١ -عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - التمتع بالحج
١٦ نتيجة
٢ -قدِمْنا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ رابعةٍ، فأمَرَنا أنْ نَحِلَّ، قُلنا: أيُّ الحِلِّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الحِلُّ كُلُّهُ، فلوِ استَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ؛ لصنَعتُ مِثلَ الذي تَصنَعونَ.
٣ -يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه».
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّم غَنَمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِه، وقال: اذبَحوا لعُمَرتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم، فأصاب سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تَيسٌ
- تَيسٌ:
- فحل الغنم المعد لضرابها
٥ -حديث: لبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ [يعني حديث: سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يلبِّي بِهما جميعًا.]
- لبَّيكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
٦ -تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَهدى فساقَ الهديَ من ذي الحُليفةِ ، وتمامُ الحديثِ : أنَّهُ أمرَ من تمتَّعَ من أصحابِه بالهديِ
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
٧ -عن عليٍّ وابنِ عمرَ وعائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ المتمتعَ لا يجوزُ لهُ ابتداءُ صيامِ الثَّلاثةِ الأيامِ إلَّا بعدَ أن يُحرمَ بالحَجِّ
٨ -أهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بالحَجِّ والعُمْرَةِ في حَجَّةِ الوَداعِ وساق مَعَهُ الهَدْيَ وأَهَلَّ نَاسٌ مَعَهُ بِالعُمْرَةِ وساقوا الهدْيَ وأَهَلَّ ناسٌ بِالعُمْرَةِ ولم يسوقوا هَدْيًا قالت عائِشَةُ وكنتُ ممَّنْ أَهلَّ بالعُمرَةِ ولم أَسُقْ هَديًا فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ قال من كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ فساق معهُ الهدْيَ فليَطُفْ بِالبَيتِ وبِالصَّفا والمرْوَةِ ولا يَحِلُّ مِنْهُ شَيْءٌ حَرَّمَ مِنهُ حَتَّى يقضِيَ حَجَّهُ وينْحَرَ هديَهُ يومَ النَّحْرِ ومنْ كانَ مِنكُمْ أَهَلَّ بالعُمْرةِ ولم يَسُقْ معَهُ هَدْيًا فَليَطُفْ بالبيتِ وبِالصَّفا والمروَةِ ثمَّ ليُقَصِّرْ ولْيُحلِلْ ثمَّ لْيُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ فمنْ لم يَجدْ فَصيامُ ثلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وَسبْعةٍ إذا رَجَع إلى أَهلِه قالت عَائِشَةُ فَقَدَّمَ رَسولُ اللَّهِ الحجَّ الذي خافَ فوتَهُ وأَخَّرَ العُمْرَةَ
٩ -عن عمرَ أنَّهُ قال واللَّهِ إني لأنهاكَ عنِ المتعَةِ وإنَّها لفي كتابِ اللَّهِ وقد فعلها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
١٠ -أتاني جبرائيلُ عليه السلامُ وأنا بالعقيقِ فقال صَلِّ في هذا الوادي المباركِ ركعتَين وقل عمرةً في حجَّةٍ فقد دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ
- دخلتِ العمرةُ في الحجِّ:
- أي: في أشهر الحج
١١ -عن غنيمِ بنِ قيسٍ سألتُ سعدًا عن التمتعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال فعلتها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا يومئذٍ كافرٌ بالعرشِ يعني مكةَ ويعني بهِ معاويةَ
١٢ -عنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالت خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ إلى الحجِّ لِخَمْس ليالٍ بَقِينَ مِنْ ذي القِعدَةِ
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً. وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا
١٤ -قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا فأمرهم فجعلوها عمرةً ثم قال لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا ولكن دخلتِ العمرةُ في الحج إلى يومِ القيامةِ ثم أنشبَ أصابعَه بعضَها في بعضٍ فحلَّ الناسُ إلا من كان معه هديٌ وقدِم عليٌّ من اليمنِ....
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
- دخلتِ العمرةُ في الحج:
- أي: في أشهر الحج
١٥ -قَدِمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحِلُّوا واجعلوها عُمرةً فضاقتْ بذلكَ صُدورُنا وكَبُرَ علينا فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أَحِلُّوا فلولا الهَدْيُ الذي معي لفعلتُ مثلَ الذي تفعلونَ فأحْلَلْنا حتى وطِئْنَا النساءَ وفعلنا ما يفعلُ الحلالُ حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ وجعلنا مكةَ بظهرٍ لَبَّيْنَا بالحجِّ
- يومُ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
١٦ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
