١ -وفِطرُكم يومَ تُفطِرونَ، وأَضْحاكُم يومَ تُضحُّونَ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، وكلُّ فِجاجِ مكَّةَ مَنحَرٌ، وكلُّ جَمْعٍ موقفٌ.
- فِجاجِ:
- الفجاج: جمع فج، وهو المسلك والزقاق، والطريق الواسع بين الجبلين
بحث
٣ نتيجة
١ -وفِطرُكم يومَ تُفطِرونَ، وأَضْحاكُم يومَ تُضحُّونَ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، وكلُّ فِجاجِ مكَّةَ مَنحَرٌ، وكلُّ جَمْعٍ موقفٌ.
٢ -عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ .
٣ -أنهُ أفاضَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ عرفةَ فلمْ ترفعْ راحلتُهُ يدًا عاديَةً حتى أَتى المزدلفةَ