١ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
- الجِمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
بحث
١٧ نتيجة
١ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
٢ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
٣ -ابْدَؤوا بما بدَأَ اللهُ به.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى السَّعْيِ قرَأَ هذِهِ الآيةَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، وقال: (ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ).
٥ -مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ.
٦ -خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنوي عُمرةً، فطُفنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثم أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحلَلْنا، وقال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ ما سُقتُ هَدْيًا، ولولا الهَدْيُ لَأحلَلتُ، ومَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فليَحِلَّ.
٧ -أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ -وقال ابنُ شَوْكَرٍ: ولم يُقصِّرْ ثم اتَّفَقا- ولم يُحِلَّ مِن أجلِ الهَديِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ، وأنْ يَسْعى ويُقصِّرَ ثم يُحِلَّ- زاد ابنُ مَنيعٍ في حديثِه: أو يَحلِقَ ثم يُحِلَّ-.
٨ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
٩ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ.
١٠ -فابدؤوا بما بدأ اللهُ به
١١ -عن نِسوةٍ مِن بَني عبدِ الدَّارِ أدْرَكْنَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّهنَّ رأيْنَه يَطوفُ بيْن الصَّفا والمروةِ، وهو يقولُ: إنَّ اللهَ كتَبَ عليكم السَّعيَ، فاسْعَوا.
١٢ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبيْن الصَّفا والمروةِ، ورمْيُ الجمارِ ؛ لإقامةِ ذِكْرِ اللهِ.
١٣ -حديث: وُلِدتُ عامَ أُحُدٍ وأدرَكتُ مِن حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانِ سِنينَ [وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه حَولَ البَيتِ، واستَلَمَ الحَجَرَ بمِحجَنِه، وطافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على راحِلَتِه].
١٤ -عن نسوةٍ من بني عبدِ الدَّارِ اللاتي أدركنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنَ دخلْنا دارَ ابنِ أبي حسينٍ فاطَّلعْنا من بابٍ مُقَطَّعٍ فرأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشتدُّ في السَّعيِ حتى إذا بلغ زِقاقَ بني فلانٍ موضعًا قد سماه من المَسعى استقبل الناسَ وقال يا أيها الناسُ اسعُوا فإنَّ السَّعيَ قد كُتِبَ عليكم
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف سبعًا رَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فصلَّى سجدتينِ جعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الكعبةِ ثمَّ استلمَ الركنَ ثمَّ خرجَ فقال إنَّ الصفا والمروةَ مِنْ شعائرِ اللهِ نبدأُ بِمَا بدأَ اللهُ بهِ
١٦ -عن صفيةَ بنت شيبةٍ قالت أخبرتني ابنة أبي تُجْراة إحدى نساءِ بني عبد الدار قالت : دخلتُ مع نسوةٍ من قريش دارَ أبي حسينٍ ننظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يَسْعَى بين الصفا والمروة فرأيته يسعى وإن مئْزَرَهُ ليدُورُ من شِدّةِ السعي حتى أقولُ إنّي لأرى ركبتيهِ، وسمعتُه يقول اسْعَوا فإن اللهَ كتبَ عليكُم السّعْي
١٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ الجعرانةَ معتمرًا فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فطافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتى الجعرانةَ كالبائتِ فمرَّ ببطنِ سرِفٍ ثمَّ أتى المدينةَ