١ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
- الجِمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
بحث
٤٢ نتيجة
١ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
٢ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
٣ -دخلَت معَ نسوةٍ من قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ تَنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ فرأيتُهُ يسعَى وإنَّ مئزرَهُ ليَدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأقولُ إنِّي لأرى رُكْبتيهِ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : اسعَوا؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
٤ -نظرتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا في غُرفةٍ لي بينَ الصَّفا والمروةِ وَهوَ يقولُ : أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ فاسعَوا
٥ -ابْدَؤوا بما بدَأَ اللهُ به.
٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَقبَلَ القِبلةَ في السَّعيِ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسْعَوا؛ فإنَّ السَّعيَ قدْ كُتِبَ عليكم.
٧ -يا أيُّها النَّاسُ، اسْعَوا؛ فإنَّ اللهَ سُبحانه كتَبَ عليكم السَّعيَ.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى السَّعْيِ قرَأَ هذِهِ الآيةَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، وقال: (ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ).
٩ -أنَّ الصَّحابةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بِمَ نبدأُ؟ فقالَ: ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ.
١٠ -إنَّما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعْيُ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١١ -مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، لسنا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حتى إذا كان آخِرُ طَوافٍ على المَروةِ؛ قال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، وجعَلتُها عُمرةً، فمَن كان مَن ليس معه هَديٌ فليَحلِلْ.
١٢ -خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنوي عُمرةً، فطُفنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثم أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحلَلْنا، وقال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ ما سُقتُ هَدْيًا، ولولا الهَدْيُ لَأحلَلتُ، ومَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فليَحِلَّ.
١٣ -أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ -وقال ابنُ شَوْكَرٍ: ولم يُقصِّرْ ثم اتَّفَقا- ولم يُحِلَّ مِن أجلِ الهَديِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يَطوفَ، وأنْ يَسْعى ويُقصِّرَ ثم يُحِلَّ- زاد ابنُ مَنيعٍ في حديثِه: أو يَحلِقَ ثم يُحِلَّ-.
١٤ -مَن طافَ بالبيتِ، وسَعى بين الصَّفا والمَروةِ ورَمى الجِمارَ ، سَبعًا، وصلَّى خلْفَ المَقامِ رَكعتَينِ، وشرِبَ من ماءِ زَمزَمَ غفَرَ اللهُ له ذُنوبَه كُلَّها بالغةً ما بَلغَت. ولفظُ الدَّيْلَمِيِّ: أخرَجَه اللهُ من ذُنوبِه كيَومِ ولَدَتْه أُمُّه.
١٥ -عن أَنَسٍ رَضي اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: إنَّ الطوافَ بين الصَّفا والمَروةِ يَعدِلُ سَبعين رَقَبةً.
١٦ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
١٧ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ يَمْشي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: إن مَشَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، ولَئِنْ سَعَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْعى. وزادَ في طَريقٍ أخرى: وأنا شَيْخٌ كَبيرٌ.
١٨ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ.
١٩ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَطُفْ هو ولا أصحابُه بَينَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طَوافًا واحِدًا لِعُمرَتِهِم وحَجَّتِهِم.
٢٠ -رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ ويقولُ: اسْعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكمُ السَّعيَ.