١ -كلُّ عرفةَ موقفٌ، وَكُلُّ مزدلفةَ موقفٌ، ومنًى كلُّها منحرٌ، وَكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ طريقٌ ومنحرٌ
- فِجاجِ:
- الفجاج: جمع فج، وهو المسلك والزقاق، والطريق الواسع بين الجبلين
بحث
٥ نتيجة
١ -كلُّ عرفةَ موقفٌ، وَكُلُّ مزدلفةَ موقفٌ، ومنًى كلُّها منحرٌ، وَكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ طريقٌ ومنحرٌ
٢ -غدا رسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – منْ منَى, حينَ صلى الصبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ, حتى أتَى عرفةَ, فنزلَ بنمرةَ , وهي منزلُ الإمامِ الذي ينزلُ بهِ بعرفةَ, حتى إذا كانَ عندَ صلاةِ الظهرِ, راح َرسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – مُهَجِّرًا, فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ, ثمَّ خطبَ الناسَ, ثمَّ راحَ فوقفَ على الموقفِ منْ عرفةَ.
٣ -حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقَف بعَرَفاتٍ [، فلمَّا قالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ قالَ: إنَّما الخيرُ خيرُ الآخرةِ]
٤ -[حَديثُ تَوضُّئِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءِ زَمزَمَ لَيلةَ دَفعِه مِن عَرَفةَ].
٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ فقال : هذه عرَفةُ وهذا الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض حين غربت الشَّمسُ فأردف أسامةَ وجعل يسيرُ على يمينِه والنَّاسُ يضربون يمينًا وشمالًا وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، ثمَّ أتَى جمعًا فصلَّى بها الصَّلاتَيْن جمعًا، فلمَّا أصبح أتَى قزَحَ فقال : هذا قزَحُ وهذا الموقفُ وجمعُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض فلمَّا انتهَى إلى وادي مُحسِّرٍ قرع ناقتَه حتَّى جاز الواديَ ثمَّ وقف وأردف الفضلَ ثمَّ أتَى الجمرةَ فرماها ثمَّ أتَى المَنحَرَ بمنًى فقال : هذا المَنحَرُ ومنًى كلُّها مَنحرٌ، فاستقبلته جاريةٌ من خَثْعمَ شابَّةٌ فقالت : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أدركته فريضةُ اللهِ في الحجِّ، أفيُجزي أن أُحجَّ عنه ؟ فقال : حُجِّي عن أبيك ولوَى عنقَ الفضلِ، فقال له العبَّاسُ : يا رسولَ اللهِ لويْتَ عنقَ ابنِ عمِّك، فقال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، فأتَى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي ذبحتُ قبل أن أرمَي، قال : ارْمِ ولا حرَجَ، ثمَّ أتَى البيتَ فطاف به ثمَّ أتَى زمزمَ فقال : يا بني عبدِ المطَّلبِ سِقايتَكم فلولا أن يغلِبَكم النَّاسُ عليها لنزعتُ منها