٤١ -مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
١٠٤ نتيجة
٤٢ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
٤٣ -قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على ناقةٍ حَمْراءَ مُخَضْرمةٍ، فقالَ: «أَتَدْرونَ أيُّ يَوْمِكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: «صَدَقْتُم، يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ ، أَتَدْرونَ أيُّ شَهْرٍ شَهْرُكم هذا؟»، قُلْنا: ذو الحِجَّةِ، قالَ: «صَدَقْتُم، شَهْرُ اللهِ الأَصَمُّ، أَتَدْرونَ أيُّ بَلَدٍ بَلَدُكم هذا؟»، قالَ: قُلْنا: المَشعَرُ الحَرامُ، قالَ: «صَدَقْتُم»، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ، كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا -أو قالَ: كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، وشَهْرِكم هذا، وبَلَدِكم هذا- أَلَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوْضِ، أَنظُرُكم، وإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، أَلَا وقد رَأيْتُموني وسَمِعْتُم مِنِّي، وستُسأَلونَ عنِّي، فمَن كَذَبَ علَيَّ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، أَلَا وإنِّي مُسْتَنقِذٌ رِجالًا أو إناثًا، ومُسْتنقَذٌ منِّي آخَرونَ، فأَقولُ: يا رَبِّ، أصْحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تَدْري ما أَحدَثوا بَعْدَك».
- الحَجِّ الأَكبَرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
٤٤ -عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ .
- رَديفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- دَفَعَ:
- ارتحل ومضى
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٤٥ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما ، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ.
- تَرعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فَرائصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَنَ.
٤٧ -ما طافَ لهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا طَوافًا واحِدًا وسَعيًا واحِدًا لِحَجَّتِه وعُمرَتِه.
٤٨ -حجَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثَ حجاتٍ، واجتمعَ ما جاءَ بهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما جاءَ بهِ عليٌّ مائةَ بدنةٍ، مِنها جملٌ لأبي جهلٍ في أنفِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ، فنحرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ ثلاثًا وستينَ، ونحرَ عليٌّ ما غبرَ
- بُرَةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
٤٩ -أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقةُ ظبيٍ، وهوَ محرمٌ، فلمْ يأكلْهُ
- وشيقةُ:
- الوشيقة: أن يؤخذ اللحم فيغلى قليلاً ولا ينضج ويحمل في الأسفار، وقيل: هي القديد
٥٠ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفاضَ قبلَ طلوعِ الشمسِ
٥١ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه لم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العَقَبةِ .
- العَقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٥٢ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنه كان يَرمي الجِمارَ بسبعِ حصَياتٍ
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
٥٣ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَبَّيك بحَجَّةٍ وعُمرةٍ [معًا، وذلك في حَجَّةِ الوَداعِ.]
- لَبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعلِيٍّ: إنِّي سُقْتُ الهَدْيَ، وقرَنْتُ.
٥٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يدَعُ أن يستلِمَ الرُّكنَ اليمانيَّ في كلِّ طوافِهِ
٥٦ -تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَهدى فساقَ الهديَ من ذي الحُليفةِ ، وتمامُ الحديثِ : أنَّهُ أمرَ من تمتَّعَ من أصحابِه بالهديِ
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفَاضَ مِنْ آخرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظهرَ ثمَّ رَجَعَ فَمَكَثَ بِمِنًى لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
٥٨ -أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ.
٥٩ -أنَّهُ حين دخلَ الكعبَةَ أتى ما استَقبَلَ من دُبرِها فوضَعَ وجهَهُ وخدَّهُ على الكعبَةِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ واستغفَرَهُ وفعلَ عندَ كلِّ ركنٍ مِن أركانِها ذلكَ
٦٠ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال بَينَ الرُّكنَيْنِ اليَمانيَّيْنِ{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
