١ -النَّهيُ لمُريدِ الإحرامِ المَصبوغِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - ما يلبس المحرم وما يحرم لبسه
١٥ نتيجة
٢ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا لم يَجِدْ إزارًا فليَلبَسِ السَّراويلَ، وإذا لم يَجِدِ النَّعلَيْنِ فليَلبَسِ الخُفَّيْنِ، وليَقطَعْهما أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ .
- النَّعلَيْنِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- مِنَ الكَعبَيْنِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
٣ -مَن لم يَجِدْ نَعلَينِ فلْيَلْبَسِ الخُفَّينِ، ولْيَقْطَعْهُما أسفَلَ منَ الكَعبَينِ .
- منَ الكَعبَينِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
٤ -جاءتِ امْرَأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ مُشَبَّعٍ بعُصفُرٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الحَجَّ، فأُحرِمُ في هذا؟ قال: لكِ غيرُه؟ قالت: لا، قال: فأَحْرِمي فيه.
٥ -مَن لم يجِدْ إزارًا فلْيَلبَسِ السراويلَ
٦ -عنْ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَنْهى النساءَ في إحرامِهِنَّ عنِ القُفَاِزينِ، والنقابِ، ومَا مسَ الوَرَسَ، والزعفرانَ منَ الثيابِ، ولتلبسْ بعدَ ذلكَ ما أحبتْ منْ ألوانِ الثيابِ مُعصْفرًا، أو خَزًّا ، أو حُلِيًّا، أو سراويلَ، أو قميصًا
- خَزًّا:
- هو الثوب المتخذ من الحرير المخلوط بالصوف
٧ -قال ابنُ عبَّاسٍ: تُدلِي عليها جِلبابَها ، ولا تَضرِبْ به على وجهِها.
- جِلبابَها:
- ثوب تغطي به المرأة رأسها وصدرها وظهرها إذا خرجت
٨ -إحرامُ المرأةِ في وجهِهَا، وإحرامُ الرجلِ في رأسِهِ
٩ -أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ. فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ
١٠ -جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَهُ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أهلَلتُ. وهو مُتَخَلِّقٌ، وعليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ وعِمامةٌ، فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انزِعْ عِمامَتَكَ وقَميصَكَ، واغسِلِ الصُّفرةَ عَنكَ، وما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ فاصنَعْ في عُمرَتِكَ.
١١ -وجد ابنُ عمرَ القَرَّ وهو مُحرمٌ فقال ألقِ عليَّ ثوبًا فألقيتُ عليه بُرنُسًا فأخَّره وقال تُلقِي عليَّ ثوبًا قد نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَلبسَه المُحرمُ
١٢ -أنَّ أعرابيًّا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بحُنَينٍ وعلى الأعرابيِّ قميصٌ وبه أثَرُ صُفرةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أهللتُ بعُمرةٍ فكيف تأمرُني أن أصنعَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انزَعْ قميصَك هذا واغسِلْ هذه الصُّفرةَ عنك وافعَلْ في عُمرتِك ما تفعلُ في حجِّك.
١٣ -قام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ماذا تأمرُنا أن نلبَسَ من الثِّيابِ في الحرَمِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تلبَسوا القميصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ ، إلَّا أن يكونَ أحدٌ ليس له نعلان فليلبَسْ الخُفَّيْن أسفلَ من الكعبَيْن ، ولا تلبَسوا شيئًا من الثِّيابِ مسَّه الزَّعفرانُ ولا الورَسُ، ولا تنتقِبُ المرأةُ الحرامُ ولا تلبَسُ القُفَّازَيْن
- الخِفافَ:
- جمع خف
- من الكعبَيْن:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
- ولا تلبَسُ القُفَّازَيْن:
- شيء تلبسه نساء العرب في أيديهن، يغطي الأصابع والكف والساعد من البرد
١٤ -أنَّ رجلًا نادى فقال يا رسولَ اللهِ ما يجتنِبُ المُحرمُ من الثِّيابِ؟ فقال لا يلبَسُ السراويلَ ولا القميصَ ولا البُرنُسَ ولا العمامةَ ولا ثوبًا مسَّه زعفرانٌ ولا وَرْسٌ ولْيُحرمْ أحدُكم في إزارٍ ورِداءٍ ونعلَينِ فإن لم يجدْ نعلَينِ فلْيلبسْ خُفَّينِ ولْيقطعْهما حتى يكونا أسفلَ من العقِبَينِ
١٥ -عن صفيةَ بنت شيبةٍ قالت أخبرتني ابنة أبي تُجْراة إحدى نساءِ بني عبد الدار قالت : دخلتُ مع نسوةٍ من قريش دارَ أبي حسينٍ ننظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يَسْعَى بين الصفا والمروة فرأيته يسعى وإن مئْزَرَهُ ليدُورُ من شِدّةِ السعي حتى أقولُ إنّي لأرى ركبتيهِ، وسمعتُه يقول اسْعَوا فإن اللهَ كتبَ عليكُم السّعْي
