١٢١ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفردَ الحجَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
١٦٥ نتيجة
١٢٢ -لبيك بحجٍّ وعمرةٍ, وحجَّ [يعني حديث: لبيك بحجٍّ وعمرةٍ]
١٢٣ -رَمَيتُ وحَلَقتُ ونَسيتُ أنْ أنحَرَ.
١٢٤ -استِلامُ مُعاويةَ لِلرُّكنَيْنِ اليَمانِيَّيْنِ.
١٢٥ -مَعقولةَ اليُسرى [يَعني في نَحرِ البَدَنةِ].
١٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ : بمَ أهللْتَ ؟ قال : قلتُ : اللهم إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ
١٢٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ المُزدلِفةَ يا بَني أُخَيَّ يا بني يا بني هاشم تعجَّلوا قبل زحامِ الناسِ ولا يرمِينَّ أحدٌ منكم العقبةَ حتى تطلعَ الشمسُ. ولفظ المسعودي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدَّم ضعفَةَ أهلِه وقال لا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
- المُزدلِفةَ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- ضعفَةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
١٢٨ -الحجُّ عَرَفةُ [يعني حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعرفةَ، فجاء ناسٌ -أو نَفرٌ- من أهلِ نَجْدٍ، فأمَروا رجُلًا، فنادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف الحَجُّ؟ فأمرَ رجُلًا فنادى: الحَجُّ الحَجُّ يومُ عَرفةَ، مَن جاءَ قبلَ صَلاةِ الصُّبحِ من ليلةِ جَمْعٍ فتَمَّ حَجُّه، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليهِ قال: ثم أردفَ رجُلًا خَلفَه، فجعَلَ يُنادي بذلك.]
١٢٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
١٣٠ -أن عائشةَ قالتْ : حَجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَأَرَادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرجلُ من امرأتهِ، فقالتْ يا رسولَ اللهِ : إنها حائضٌ فقال : أحابِسَتُنا هي ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ قدْ أفاضَت يومَ النَّحرِ قال اخرُجوا
- أحابِسَتُنا هي:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
١٣١ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له لعلَّك آذاك هوامُّك قال فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احلِقْ رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ بشاةٍ
١٣٢ -عن عائشةَ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى، قال : فاخرُجْن
١٣٣ -أنَّ صاحبَ هديِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصنعُ بما عطبَ منَ الهديِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ بدنةٍ عطبت منَ الهديِ فانحرها، ثمَّ ألقِ قلائدَها في دمِها، ثمَّ خلِّ بينَ النَّاسِ وبينَها يأكلونَها
- بدنةٍ:
- أي: ناقة
- الهديِ:
- ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم
١٣٤ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- مِن ذي الحُلَيفَةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الجُحفَةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- قَرْنِ المنازِلِ:
- موضع بطريق مكة، وهو ميقات أهل نجد
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
١٣٥ -عن نسوةٍ من بني عبدِ الدَّارِ اللاتي أدركنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنَ دخلْنا دارَ ابنِ أبي حسينٍ فاطَّلعْنا من بابٍ مُقَطَّعٍ فرأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشتدُّ في السَّعيِ حتى إذا بلغ زِقاقَ بني فلانٍ موضعًا قد سماه من المَسعى استقبل الناسَ وقال يا أيها الناسُ اسعُوا فإنَّ السَّعيَ قد كُتِبَ عليكم
١٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحَّل ناسًا من بني هاشمٍ بليلٍ قال شعبةُ أحسِبه قال ضعَفَتَهم وأمرهم أن لا يرمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشَّمسُ
١٣٧ -نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما نقتلُ من الدوابِّ إذا أحرمْنا قال................. فذكره
١٣٨ -اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا
- حُمْرُ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٣٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ العقبةِ وهو على راحلتِه : هاتِ القَطْ لي، فلقطتُ له حصَياتٍ مثلَ حصَى الخذْفِ فلمَّا وضعتُها في يدِه قال : بأمثالِ هؤلاء فارموا وإيَّاكم والغُلوَّ في الدِّينِ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالغُلوِّ في الدِّينِ
- العقبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
١٤٠ -عن جابرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرمي الجِمارَ بمِثْلِ حصى الخَذْفِ .
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
