١٠١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَدَعُ أن يَسْتلِمَ الرُّكْنَ اليَمانيَّ والحَجَرَ في كلِّ طَوْفةٍ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَفعَلُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
٣٨٠ نتيجة
١٠٢ -عن نافِعٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَخبَرَه: "أنَّ كَعْبَ بنَ عُجْرةَ -وكانَ قد أَصابَه في رأسِه أذًى فحَلَقَ- فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُهْدِيَ هَدْيًا بَقَرةً.
١٠٣ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردةُ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
١٠٤ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرمُلْ في السَّبْعِ الَّذي أَفاضَ».
- يَرمُلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
١٠٥ -«سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يَسْألونَه، فقالَ رَجُلُ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أن أَحلِقَ؟ قالَ: لا حَرَجَ، وكانَ يَقولُ: لا حَرَجَ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما خَيْرُ ما أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، قالوا: أَنَتَداوى؟ قالَ: نَعمْ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أَنزَلَ له شِفاءً غَيْرَ السَّامِ».
١٠٦ -«سَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغوا الطَّوافَ، فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما فَعَلْتَ في اسْتِلامِ الرُّكْنِ؟ فقالَ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، فقالَ: أَصَبْتَ. وفي رِوايةٍ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغْنا مِن الطَّوافِ بالبَيْتِ، كيف صَنَعْتَ يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، قالَ: أَصَبْتَ».
١٠٧ -«أنَّ سَعْدَ بنَ مالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيْكَ ذا المَعارِجِ ، قالَ: إنَّ اللهَ ذو المَعارِجِ، ولكنْ لم نكنْ نَقُلْ ذلك معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
- ذا المَعارِجِ:
- المعارج: المراقي والدرج
١٠٨ -أنَّ عبدَ اللهِ, يعني ابنَ عُمَرَ, كان يصنَعُ ذلكَ, يعني يقطَعُ الخُفَّيْنِ للمرأةِ المُحرِمةِ, ثمَّ حدَّثَتْه صفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيْدٍ: أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها حدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قد كان رخَّص للنِّساءِ في الخُفَّيْنِ، فترَك ذلكَ.
١٠٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقدِّمُ ضعفاءَ أهلِهِ بغَلَسٍ ويأمرُهم يعني لا يرمونَ الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
١١٠ -غدا رسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – منْ منَى, حينَ صلى الصبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ, حتى أتَى عرفةَ, فنزلَ بنمرةَ , وهي منزلُ الإمامِ الذي ينزلُ بهِ بعرفةَ, حتى إذا كانَ عندَ صلاةِ الظهرِ, راح َرسولُ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – مُهَجِّرًا, فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ, ثمَّ خطبَ الناسَ, ثمَّ راحَ فوقفَ على الموقفِ منْ عرفةَ.
- بنمرةَ:
- موضع، قيل: من عرفات، ونمرة: الحبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات
١١١ -ليس على النساءِ الحَلقُ إنما على النساءِ التقصيرُ.
١١٢ -أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ضَعَفةَ بني هاشمٍ أمرَهم أن يتعجَّلوا مِن جَمْعٍ بلَيلٍ.
- ضَعَفةَ:
- جمع ضعيف، يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم
١١٣ -عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ علِيٍّ مِن المُزْدَلِفةِ ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ ، حتَّى إذا انْتَهى إلى الجَمْرةِ وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها.
- المُزْدَلِفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- الإهْلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١١٤ -رأيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - يخطُبُ النَّاسَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ يومَ الأضحَى بمنًى
- العَضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
١١٥ -وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها.
- الإِهْلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١١٦ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
١١٧ -جاءَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، مُرْ أصْحابَك أن يَرفَعوا أصْواتَهم بالتَّلْبيةِ.
١١٨ -كانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طَريقَ الفَرْعِ أَهَلَّ إذا اسْتَقَلَّتْ به راحِلتُه، وإذا أخَذَ طَريقَ أحُدٍ أَهَلَّ إذا أَشرَفَ على البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
١١٩ -يُلَبِّي المُقيمُ أو المُعْتمِرُ حتَّى يَسْتلِمَ الحَجَرَ.
١٢٠ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ يَمْشي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: إن مَشَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، ولَئِنْ سَعَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْعى. وزادَ في طَريقٍ أخرى: وأنا شَيْخٌ كَبيرٌ.
