١ -مَن استطاع منكم أن يستُرَ أخاه المؤمِنَ بطَرَفِ ثَوْبِه فَلْيَفعَلْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - الستر على أهل الحدود
١٣ نتيجة
٢ -أنَّ ماعِزًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أربعَ مراتٍ، فأمَرَ برَجْمِه، وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لك.
٣ -اجتَنِبوا هذه القاذوراتِ التي نَهى اللهُ عنها، فمَن ألمَّ بشَيءٍ منها، فلْيَستتِرْ بسِترِ اللهِ، ولْيَتُبْ إلى اللهِ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لنا صَفحتَه، نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ تعالى.
٤ -عن دُخَينٍ كاتِبِ عُقْبةَ بنِ عامِرٍ قالَ: "كانَ لنا جيرانٌ يَشرَبونَ الخَمْرَ، فنَهَيْتُهم، فلم يَنْتَهوا، فقُلْتُ: لِعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ جيرانَنا هؤلاء يَشرَبونَ الخَمْرَ، وإنِّي نَهَيْتُهم فلم يَنْتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقالَ: دَعْهم، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى عُقْبةَ مَرَّةً أخرى، فقُلْتُ: إنَّ جيرانَنا قد أَبَوا أن يَنْتَهوا عن شُرْبِ الخَمْرِ، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قالَ: وَيْحَك دَعْهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ مُسلِمٍ.
- وَيْحَك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٥ -وذَكَرَ قِصَّةَ ماعِزٍ، قالَ: فذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حينَ مَسَّتْه الحِجارةُ، قالَ: "فهَلَّا تَرَكْتُموه!".
٦ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : ادرَؤوا الحدودَ ما استَطعتُمْ
٧ -عن أبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما في قولِهما للأسلميِّ استتِر بسترِ اللَّهِ
٨ -عن أبي بكرٍ الصديقِ : أنه قال : لو رأيت رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ما أخذته، ولا دعوت له أحدًا حتى يكونَ معي غيري
٩ -تعافُوا الحدودَ بينَكم، فما بَلَغَني من حدٍّ فقد وجبَ
- تعافُوا الحدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
١٠ -عن عبادةَ بنَ الصَّامتِ قالَ كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسٍ فقالَ تبايعوني على أن لَا تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولَا تسرقوا ولَا تزنوا قرأَ عليهم الآيةَ فمن وفى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ
١١ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ
١٢ -عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك
- جِنَّةٌ:
- الجنة: الجنون
- ثيِّبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
- ثيِّبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
١٣ -إن اللهَ ستيرٌ يحبُ السترَ. [يعني حديث: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، يُحِبُّ الحياءَ والسَّتْرَ، فإذا اغتسَل أحَدُكم فَلْيستَتِرْ.]
