٦١ -أنه عليه السلام قال للذي زنى ابنُه بامرأةٍ مستأجِره : على ابنِك جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ وعلى امرأةِ هذا الرجمُ
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الزنا
١٤٣ نتيجة
٦٢ -لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ إلا ثلاثةُ نفرٍ فذكر فيهم والنفسُ بالنفسِ
٦٣ -لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ كفرٍ بعد إيمانٍ أو زنا بعد إحصانٍ أو نفسٍ بنفسٍ
- بعد إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
٦٤ -عن أبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما في قولِهما للأسلميِّ استتِر بسترِ اللَّهِ
٦٥ -أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها....
٦٦ -مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها.
٦٧ -حديث إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا [يعني حديث: كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها]
- عَسيفًا:
- أجيرا
٦٨ -كان بين أبياتِنا رُوَيْجِلٌ ضعيفٌ مُخْدَجٌ ، فلم يَرْعَ الحَيُّ إلا وهو على أَمَةٍ من إمائِهِم، يَخْبُثُ بها... فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذوا له عِثْكالًا فيه مائةُ شِمْراخٍ، ثم اضرِبوه به ضَرْبَةً واحدةً
- مُخْدَجٌ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- يَخْبُثُ:
- هو الفسق والفجور والزنا
- عِثْكالًا:
- هو العذق من أعذاق النخلة، وهو كل غصن من أغصانها
٦٩ -أنَّ رَجُلًا من أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعترَفَ، فأعرَضَ عنه، حتى شَهِدَ على نَفْسِه أربعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أُحصِنتَ؟ قال: نَعم، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ بالمُصلَّى، فلمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فَرَّ، فأُدرِكَ فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه.
- أذلَقَتْه:
- أذلقته الأمر: إذا بلغ منه الجهد والمشقة حتى قلق
٧٠ -أُتيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزانٍ مُحصَنٍ، فجلَدَه يومَ الخَميسِ مِئةَ جَلدةٍ، ثُمَّ رَجَمَه يومَ الجُمُعةِ، فقيلَ له: جمَعتَ عليه حَدَّينِ، فقال: جَلَدتُه بكِتابِ اللهِ، ورَجَمتُه بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٧١ -أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم ، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها.
- لوَسِعَتْهم:
- أي: لكفتهم لسعتها
- أنْ جادتْ:
- من الجود، كأنها تصدقت بالنفس لله
٧٢ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ الناسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ ناسًا يقولونَ : ما بالُ الرجمِ في كتابِ اللهِ الجلدُ، وقدْ رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجمْنَا بعدَهُ، ولوْلا أنْ يقولَ قائلونَ، أوْ يتكلمَ متكلمونَ أنَّ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليسَ مِنهُ، لأثبتُّها كما نُزِّلَتْ
٧٣ -لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بثلاثٍ : أنْ يزنيَ بعدَ ما أُحصِنَ ، أوْ يقتلَ إنسانًا فيُقتَلَ، أوْ يكفرَ بعدَ إسلامِهِ فيُقتَلَ
- أُحصِنَ:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
٧٤ -بينما أبو بكرٍ الصديقُ في المسجدِ إذ جاء رجلٌ فلاث عليه لوثًا من كلامٍ وهو دَهِشٌ، فقال لعمرَ : قمْ فانظرْ في شأنه فإن له شأنًا. فقام إليه عمرُ فقال : إنَّ ضيفًا ضافه فزنى بابنته، فضرب عمرُ في صدرِه وقال : قبَّحك اللهُ ألا سترتَ على ابنتِك، فأمر بهما أبو بكرٍ فضُربا الحدَّ ثم زوَّج أحدَهما الآخرَ، ثم أمر بهما أن يغرَّبا حولًا
- حولًا:
- أي: سنة
٧٥ -حديث: أنَّ امرأةً اعتَرَفَت بالزِّنا [أربعَ مراتٍ وهي حُبلَى، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ارْجعي حتى تَضعي، ثمَّ جاءت وقد وضعتْه، فقال: أرضعيه حتى تَفْطُمِيه، ثمَّ جاءت فرُجِمَتْ فذكروها، قال: لقد تابتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مكسٍ لغُفِرَ له]
٧٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِكْرانِ يُجْلَدانِ [ويُنفيان والثيِّبان يُجلدان ويُرجمان والشيخان يُرجمان.]
٧٧ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعْدَ أن رَجَم الأسلَمِيَّ... الحديث.
٧٨ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأسلَمِيِّ: لعَلَّك قَبَّلْتَ [أو لَمَسْتَ أو نظرتَ]
٧٩ -حديثُ: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ ضعيفةٍ [ يعني حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بامرأةٍ زَمِنةٍ ضَعيفةٍ لا تَقدِرُ أن تمتَنِعَ ممَّن أرادها، ورآها عظيمةَ البَطنِ حُبلى، فقال لها: مِمَّن؟ فذكَرَت رجلًا أضعَفَ منها، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ به، فسأله عن ذلك، فأقَرَّ مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الأثاكيلَ مائةً فاضرِبوه مَرَّةً واحِدةً]
٨٠ -حديث: إنَّ امرأةً أحَلَّت جاريتَها لِزَوجِها [يعني حديث: أَنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ رُفِعَ إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِهِ فقال لَأقضيَنَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئن كانت أَحلَّتْها له جلدتُه مئةً وإن لم تكن أحلَّتْها له رجَمتُه]
