١ -لا يَحِلُّ قَتلُ امرِئٍ مُسلمٍ، إلَّا في ثَلاثِ خِصالٍ: زانٍ مُحصَنٍ فيُرجَمُ، ورَجُلٍ يَقتُلُ مُتعمِّدًا فيُقتَلُ به، ورَجُلٍ يَخرُجُ منَ الإسلامِ فيُحارِبُ اللهَ ورسولَه فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنفَى منَ الأرضِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه
٢٤ نتيجة
٢ -خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ.
٣ -ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ].
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٤ -أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ .
- يعتَمِلُ:
- يكتسب
- فثار الناسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- وهو أتَمُّ:
- أي: أكمل وأزيد
٥ -"أَتَى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقَرَّ عِندَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقلْتُ لهُ: إنْ أَقرَرْتَ عِندَه الرَّابعةَ رَجَمَكَ. قال: فأَقَرَّ عِندَه الرَّابعةَ. قال وَكِيعٌ: فأَمَرَ بهِ فحُبِسَ، وقال مالِكٌ: فأَرسَلَ فسَألَ عنهُ، فقيل: لا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فرَجَمَهُ".
٦ -في الرَّجُلِ يأتي جاريةَ امرأتِه: إن كانت أحلَّتْها له جَلَدْتُه [مائةً]، وإن لم تكُنْ أحلَّتْها له رجَمْتُه
٧ -لا يَنكِحُ الزَّاني المجلودُ إلَّا مِثلَه
٨ -أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ لَيْثٍ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَقَرَّ: أنَّه زَنى بامْرَأةٍ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فجَلَدَه مِئةً، وكانَ بِكْرًا، ثُمَّ سَألَه البَيِّنةَ على المَرْأةِ، فقالَتْ: كَذَبَ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، فجَلَدَه حَدَّ الفِرْيةِ ثَمانينَ.
- الفِرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
٩ -أثَرُ: الثَّيِّبُ يُرجَمُ ولا يُجلَدُ.
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
١٠ -الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعاهِرِ الحَجَرُ .
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
- وللعاهِرِ الحَجَرُ:
- العاهر: الزاني
١١ -البِكْرُ بالبِكْرِ: جَلْدُ مائةٍ، ونَفْيُ سَنَةٍ.
١٢ -لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النِّساءِ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا حَبْسَ بَعْدَ سورةِ النِّساءِ".
١٣ -عن زيدِ بنِ خالدٍ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ فيمن زنى ولم يُحصنْ بجلدِ مائةٍ وتغريبِ عامٍ
١٤ -أنَّهُ قضى فيمَن زنى ولم يُحصنْ بأن يُنفى عامًا مع إقامةِ الحدِّ عليْهِ
١٥ -إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتةَ قال عمرُ : لما نزلَتْ أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْتُ اكتبْنيها قال شعبةُ كأنَّهُ كرهَ ذلك فقال عمرُ : ألا تَرى أن الشيخَ إذا لم يُحصنْ جُلِدَ وأن الشابَّ إذا زنى وقد أُحصنَ رُجِمَ
- البتةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- أُحصنَ:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
١٦ -البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
١٧ -لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ كفرٍ بعد إيمانٍ أو زنا بعد إحصانٍ أو نفسٍ بنفسٍ
- بعد إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
١٨ -أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها....
١٩ -جاء الأسلَميُّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ على نَفْسِه أنَّه أصابَ امرأةً حَرامًا أربعَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ فقال كَلِمةً: أنِكْتَها؟ قال: نعمْ، قال: حتى غاب في ذلك منها كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعمْ، قال: هل تَدري ما الزِّنَا؟ قال: نَعم، أتَيتُ منها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ منِ امرأتِه حَلالًا، قال: فما تُريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلَينِ من أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، ولم تَدَعْه نَفْسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكِلابِ! فسكَتَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ برِجلِه، فقال: أين فُلانٌ وفُلانٌ؟ قالا: نحن ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلا فكُلا من جيفةِ هذا الحِمارِ! قالا: يا نَبيَّ اللهِ، غفَرَ اللهُ لكَ، مَن يَأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلتُما من عِرضِ أخيكما آنِفًا أشَدُّ من أكْلِ المَيْتةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه الآن لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغمِسُ فيها.
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
٢٠ -واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفَتْ فارجُمْها
