٣ -أنَّ امرأةً كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وكان أصْدَقَها حَديقةً، وكان غَيورًا، فضَرَبَها فكَسَرَ يَدَها، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَكَتْه له، فقالت: أنا أرُدُّ إليه حَديقتَه، فدَعا زَوْجَها، فقال: إنَّها تَرُدُّ عليك حَديقتَك، قال: وذلك لي، قال: نَعَمْ، قال: قد قَبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبا فهي واحدةٌ، ثم نَكَحَتْ بعدَه رِفاعةَ العامريَّ، فضَرَبَها، فجاءتْ عُثمانَ فقالت: أنا رادَّةٌ عليه صَداقَه، فدَعاه عُثمانُ فقَبِلَ، فقال عُثمانُ: اذْهَبا فهي واحدةٌ.
٥ -أنَّ جَميلةَ بنتَ سَلولَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ما أعتِبُ على ثابتٍ خُلُقًا ولا دِينًا، ولكنِّي لا أستَطيعُه، وأكرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ!قال: تَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ قالت: نعم، قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ منها ما ساقَ إليها لا يَزْدادُ.
الصفحة أو الرقم : 9/316|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (11/ 310) (11834)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7552)، وابن بطة في ((إبطال الحيل)) (صـ38) باختلاف يسير.