١ -عن جابرٍ: أنَّ أباهُ وعَمْرَو بنَ الجَموحِ، وكانَا ممَّن استُشهِد بأُحُدٍ، ودُفِنَا في قبرٍ واحدٍ، حتى حفَرَ السيلُ قبرَهما، فوُجِدا لم يَتغيَّرا، وكان أحدُهما قد جُرِح، فوضَع يدَه على جُرحِه، فدُفِن وهو كذلك، فأُميطتْ يدُه عن جُرحِه ثمَّ أُرسِلتْ فرجَعتْ كما كانتْ، وكان بينَ ذلك وبينَ أُحُدٍ سِتٌّ وأربعونَ سَنةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - دفن أكثر من واحد في القبر
٦ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أُحُدٍ، ثُمَّ يقولُ: (أيُّهم أكثَرُ أخْذًا للقُرآنِ؟) فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهم قدَّمَه في اللَّحْدِ، وقال: (أنا شَهيدٌ على هؤلاء يومَ القيامةِ) وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٤ -جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ. قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا
٥ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.
٦ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ شكَوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَرْحَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا الحفرُ لكلِّ إنسانٍ قال احفروا وأَعمقوا وأَحسنوا وادفنوا الاثنينَ والثلاثةَ في قبرٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ فمن نُقدِّمُ قال أكثرُهم قُرآنًا قال فدُفِنَ أبي ثالثُ ثلاثةٍ في قبرٍ
