١ -ما مِن أحدٍ يمُرُّ بقبْرِ أخيهِ المؤمنِ يَعرِفُه في الدُّنيا، فيُسلِّمَ عليه؛ إلَّا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - ما يقول عند دخول المقابر
٤ نتيجة
٢ -مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورٍ بالمدينةِ، فأقبَلَ عليهم بوجهِهِ، فقال: "السَّلامُ عليكم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ بالأَثَرِ".
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مرَّ على القبورِ قال : السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنَّا – إن شاء اللهُ – بكم لاحقون، غفر اللهُ العظيمُ لنا ولكم ورحِمنا وإيَّاكم
٤ -إن شاءَ اللَّهُ بكُم لاحِقونَ وَدِدْتُ أنِّي قد رأيتُ إخوانَنا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا بإخوانِكَ ؟ قالَ : بل أنتُمْ أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ، وأَنا فرطُهُم على الحَوضِ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرفُ من يأتي بعدَكَ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَت لرجُلٍ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامَةِ غرًّا محجَّلينَ منَ الوُضوءِ وأَنا فرطُهُم على الحوضِ فلا يُذادَنَّ رجلٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، أُناديهم ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ، فأقولُ فَسُحقًا فَسُحقًا فَسُحقًا
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلةٌ:
- المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض
- دُهْمٍ:
- الأسود
- الضَّالُّ:
- الذي لا رب له فيسقيه
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
