١ -الميِّتُ إذا وُضعَ في قبرِهِ، فليقُلِ الَّذين يضعونَه حينَ يوضَعُ في اللَّحدِ: باسمِ اللهِ، وباللهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
- وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ:
- أي: على طريقته ودينه وفطرته
بحث
٦ نتيجة
١ -الميِّتُ إذا وُضعَ في قبرِهِ، فليقُلِ الَّذين يضعونَه حينَ يوضَعُ في اللَّحدِ: باسمِ اللهِ، وباللهِ وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
٢ -سافرتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّةٍ، فما رأيتهُ يمر بجيفةِ إنسانٍ، فيجاوزُها حتى يأمرَ بدفنِها، لا يسألُ مسلمٌ هو أو كافر
٣ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يرتادُ لأصحابِه مَقبرةً يُدفَنونَ فيها
٤ -عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ
٥ -احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا [يعني حديث: لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ، أصيبَ مَن أصيبَ منَ المسلِمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ الحَفرُ علَينا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فكيفَ تأمرُنا فقال احفُروا وأوسِعوا وأعمِقوا وأحسِنوا وادفِنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أَكْثرَهُم قُرآنًا قال فَكانَ أبي ثالثَ ثلاثةٍ وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، فقُدِّمَ.]
٦ -كان بالمدينةِ رجلان أحدهُما يَلْحِدُ والآخر لا يَلْحِد فقال : أيهما جاءَ أوّلَ عملَ عملَهُ، فجاء الذي يَلْحِدُ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم