الأيمان يقسم بها أولياء الدم على استحقاقهم دم صاحبهم، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم
خلاصة حكم المحدث : في إسناده لين كذا في التمهيد وذلك أن الزنجي ضعيف كذا قال البيهقي وقال ابن المديني ليس بشيء وقال أبو زرعة والبختري منكر الحديث وابن جريج لم يسمع من عمرو عن أبيه عن جده معروف ومع ضعف الزنجي خالفه عبد الرزاق وحجاج وقتادة.
الراوي : جد عمرو بن شعيب|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 8/123|التخريج :أخرجه ابن المقريء في ((معجمه)) (616)، والدارقطني في ((سننه)) (3191)، والبيهقي في ((الصغير)) (3104) واللفظ لهم.
٥ -حديث القَسامةِ في الدَّمِ [يعني حديث: كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الزهري عن أبي سلمة. تفرد به عبد الرحمن بن أمين عنه، وعنه يونس بن بكير
الراوي : عبد الرحمن بن عوف|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/136|التخريج :أخرجه البزار (1026)