٢١ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى في جَنينِ امرَأةٍ مِن بَني لحْيانَ [بغُرَّةٍ، عَبْدٍ أوْ أمَةٍ، ثُمَّ إنَّ المَرْأَةَ الَّتي قَضَى عليها بالغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِيراثَها لِبَنِيها وزَوْجِها، وأنَّ العَقْلَ علَى عَصَبَتِها.]
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - دية الجنين الساقط ووصف الغرة الواجبة فيه
٣٠ نتيجة
٢٢ -حديث: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنِينِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ [فقالَ الَّذي قضيَ عليْهِ أنعقلُ من لا شربَ ولا أَكلَ ولا صاحَ ولا استَهلَّ ومثلُ ذلِكَ يُطَلُّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ هذا ليقولُ بقولِ شاعرٍ فيهِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ]
٢٣ -كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ.
- استهلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- أَدِّ:
- أمر من الأداء
٢٤ -أنَّ امرأتَينِ من هُذيلٍ، رمَتْ إحداهما الأخرى بحجَرٍ
٢٥ -أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغِيبةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلكَ، فقيل لها: أجِيبي عُمَرَ، قالت: يا ويلَها ما لها ولعُمرَ؟! فبينما هي في الطَّريقِ ضرَبها الطَّلْقُ، فدخَلَتْ دارًا فألقَتْ ولدَها فصاح الصَّبيُّ صيحتَيْنِ ومات، فاستشار عُمَرُ الصَّحابةَ، فأشار عليه بعضُهم: أنْ ليس عليكَ شيءٌ؛ إنما أنتَ والٍ ومُؤدِّبٌ، وقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا رأيَهم، وإن كانوا قالوا في هواكَ فلم ينصَحُوا إليكَ؛ أرى أنَّ دِيَتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها وألقَتْ ولدَها في سبيلِكَ؛ فأمَر عليًّا أن يقسِمَ عَقْلَه على قُرَيْشٍ، فأخَذ عَقْلَه مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأ.
- مُغِيبةٍ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
٢٦ -يُعوَّضُ من الغُرَّةِ في الجنينِ عبدٌ أو أمَةٌ أو فرسٌ أو مائةٌ من الشَّاءِ أو عشرٌ من الإبلِ
٢٧ -عن أبي هُرَيرَة، قال : اقتَتَلَتِ امرأتانِ مِن هُذَيلٍ، فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بحَجَرٍ فَقَتلَتها، فاخْتَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقضى ( رسولُ اللهِ ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بأنَّ ديَةَ جَنينها غُرَّةٌ : عبدٌ أو وَليدَةٌ وقَضَى بِديَةِ المرأةِ علَى عاقِلَتِها، ووَرَّثَها وَلَدَها ومَنْ معهُ، فقال، حَمَلُ بنُ النَّابِغَةِ الهُذَيلِيِّ : يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا نطقَ ولا استهَلَّ ، فَمِثلُ ذلك يُطَلُّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنما هذا من إخْوانِ الكُهَّانِ مِن أجلِ سَجعِهِ الذي سَجَعَ
- استهَلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- سَجَعَ:
- نطق بكلام له فواصل
٢٨ -عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا. وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا. وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ
٢٩ -عن سعيد بن المسيب، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قضَى في الجنِينِ يُقتلُ في بطنِ أمهِ بغرةِ : عبدٍ، أو وليدةٍ، فقال الذي قضَى عليهِ : كيفَ أغرمُ ما لا شربَ ولا أكل، ولا نطقَ ولا استهلّ ، ومثلُ ذلكَ بطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوانِ الكُهّانِ
- في بطنِ أمهِ:
- أي: في رحمها
- استهلّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- بطلُّ:
- أي: مثل ذلك هدر لا عبرة به
٣٠ -أن عمرَ بعث إلى امرأةٍ مغيَّبةِ كان رجلٌ يدخلُ عليها فقالتْ يا ويلَها ما لها ولعمرَ، فبينما هيَ في الطريقِ إذ فزعتْ فضربَها الطلقُ فألقتْ ولدا فصاحَ الصبيُّ صيحتينِ ثم ماتَ. فاستشارَ عمرُ أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم فأشارَ بعضهم أن ليسَ عليكَ شيء إنما أنتَ والٍ مؤدِّبٌ، وصمتَ عليّ فأقبلَ عليهِ عمرُ فقال : ما تقولُ يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهِم فقد أخطأ رأيهُم وإن كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصحُوا لكَ، إن ديتهُ عليكَ لأنكَ أفزعتَها فألقتهُ. فقال عمرُ : أقسمتُ عليكَ لا تبرحُ حتى تقسِّمَها على قومكَ
- مغيَّبةِ:
- هي التي غاب عنها زوجها عن منزلها؛ سواء غاب عن البلد بأن سافر، أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد
