١ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - دية قتل الخطأ
١٢ نتيجة
٢ -أنَّ امرأةً حذَفَتِ امرأةً، فأسقَطتْ، فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ في ولَدِها خمسَ مئةِ شاةٍ، ونهى يومئذٍ عن الحَذْفِ.
٣ -قال رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشْرونَ ابنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذكرٍ".
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٤ -عن عليٍّ قالَ شبهُ العمدِ الضَّربةُ بالخشبةِ أوِ القذفةُ بالحجرِ العظيمِ
٥ -مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا فهو خَطأٌ، وديَتُه ديَةُ خَطأٍ، ومَن قتَلَ عَمدًا فهو قَودُ يَدِه، مَن حالَ دونَه فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ.
٦ -قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةِ البَيْتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٧ -بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سريةً إلى خثعمٍ ، فاعتصمَ ناسٌ مِنهمْ بالسجودِ فأسرعَ فيهمُ القتلَ. قال : فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَ لهُمْ بنصفِ العقلِ، وقال : إنِّي بريءٌ مِنْ كلِّ مسلمٍ يقيمُ بينَ ظهرانيِ المشركينَ. قالوا : يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ قال : لا تَراءَى ناراهُما
- خثعمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
٨ -كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ.
- استهلَّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- أَدِّ:
- أمر من الأداء
٩ -أنَّ والِدَ حُذَيفةَ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ قتَلَهُ بعضُ المُسلمينَ وهو يظُنُّ أنَّه منَ المُشركينَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في الجائفةِ الثُّلثُ وفي الخطأِ شبهِ العمدِ بالخشبةِ والحجرِ الضخمِ ثلاثُ حقاقٍ وثلاثُ جذاعٍ وثلاثٌ ما بينَ ثنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفَةٌ وفي الخطأِ أرباعٌ خمسٌ وعشرونَ حِقَّةً وخمسٌ وعشرونَ جَذَعَةً وخمسٌ وعشرونَ بناتِ مخاضٍ وخمسٌ وعشرونَ بناتِ لَبونٍ
- الجائفةِ:
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
- ثنيَّةٍ:
- الثني من ذوات الظلف والحافر: ما دخل في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف: ما دخل في السنة السادسة
- بازلِ عامِها:
- البازل: ما دخل في السنة التاسعة إلى آخرها
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعَةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
١١ -بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً إلى خَثْعَمَ فاعتصم ناسٌ منهم بالسجود فأسرع فيهم الفشلُ قال فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر لهم بنصفِ العقلِ وقال أنا بريءٌ من كلِّ مسلمٍ يُقيمُ بين أظهُرِ المُشركينَ....
- خَثْعَمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
