٢١ -عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - مقدار الدية
٢٢ نتيجة
٢٢ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت ونقلهم أصح
الصفحة أو الرقم : 23/209|التخريج : أخرجه البخاري (6898)، والنسائي (4719) واللفظ لهما، وأبو داود (4523) باختلاف يسير.
٢٢ -إنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعَمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ : أنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا : مائةً من الإبلِ، وفي المأمومةِ : ثلثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفَةِ : مثلُه، وفي العينِ : خمسون، وفي اليدِ خمسون وفي الرجلِ خمسون، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ، وفي السِّنِّ خمسٌ، وفي المْوُضِحَةِ خمسٌ
- جَدْعًا:
- الجدع: القطع، أي: قطعا
- المأمومةِ:
- شجة تبلغ أم الدماغ، وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق
- الجائفَةِ:
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
- المْوُضِحَةِ:
- جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : روي مسنداً من وجه صالح
الصفحة أو الرقم : 17/338|التخريج : أخرجه النسائي (4857)، والشافعي في ((السنن المأثورة)) (617)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2538) باختلاف يسير.
