١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ مكَّةَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسفِكَنَّ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَنَّ فيها شَجرًا، فإنْ تَرخَّصَ مُترخِّصٌ فقال: إنَّها أُحِلَّتْ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ اللهَ أحَلَّها لي ساعةً ولم يُحِلَّها للنَّاسِ، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً ثُمَّ هي حَرامٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ، ثُمَّ إنَّكم يا مَعشَرَ خُزاعةَ قُلتُم: هذا القَتيلُ من هُذَيلٍ، وإنِّي عاقِلُه، فمَن قُتِلَ له قَتيلٌ بعدَ مَقالَتي هذه، فأهلُه بيْنَ خِيرَتَينِ؛ أنْ يَأخُذوا العَقْلَ، أو يَقتُلوا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
٨ نتيجة
٢ -مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ عَرَجٌ- فهو بالخِيارِ بيْنَ إحدى ثَلاثٍ، فإنْ أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيه: بيْنَ أنْ يَقتَصَّ، أو يَعفوَ، أو يَأخُذَ العَقْلَ، فإنْ قَبِلَ شيئًا من ذلك ثُمَّ عَدَا بعدَ ذلك، فله النَّارُ خالدًا فيها مُخلَّدًا.
- خَبْلٍ:
- المراد في الحديث: قطع الأعضاء كاليد والرجل ونحو ذلك
٣ -ومن قُتِلَ له قَتيلٌ فأهْلُه بَيْنَ خِيرَتَينِ، إن أحبُّوا العَقْلَ، وإن أحبُّوا القَوَدَ.
٤ -ومن قُتِلَ له قَتيلٌ فأهْلُه بَيْنَ خِيرَتَينِ، إن أحبُّوا العَقْلَ، وإن أحبُّوا القَوَدَ.
٥ -ومَن قُتِل له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ .
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
٦ -العمدُ قوَدُ اليدِ إلَّا أن يعفوَ وليُّ المقتولِ فما كانَ من رميٍ أو ضربةٍ بعصا أو رميةٍ بحجرٍ فَهوَ مغلَّظٌ في أسنانِ الإبلِ.
٧ -من قتل له قتيلٌ فهو بخيرِ النظرين إما يودَي وإما يُقادُ
- فهو بخيرِ النظرين:
- أي: مخير بين النظرين
- يودَي:
- وداه: أي: أعطى ديته
٨ -أن عمرَ رضي الله عنه أَتَي برجلٍ قتلَ قتيلا فجاءَ ورثةُ المقتولِ ليقتلوهُ، فقالتِ امرأَةُ المقتولِ وهي أُختُ القاتلِ : قدْ عفوتُ عن حقِّي، فقال عمرُ : اللهُ أكبرُ عُتِقَ القتيلُ
