١ -أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ أنَّه رأى ربَّه في المنامِ في صُورةِ شابٍّ مُوَفَّرٍ، رِجلاهُ في خُضرٍ، عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ، على وجْهِه فراشٌ مِن ذهَبٍ .
غريب المفردات :
فراشٌ مِن ذهَبٍ:
الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
٥ -حديثُ إنَّ الرُّؤيا التي أراه اللهُ إيَّاها هي رُؤياه في المَنامِ بني أُمَيَّةَ على مِنبَرِه وإنَّ المُرادَ بالشجرةِ الملعونةِ في القرآنِ بنو أُمَيَّةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ بَني أُميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنَزَلت: {إنَّا أنزَلناه في ليلةِ القَدرِ وما أدراكَ ما ليلةُ القَدرِ ليلةُ القدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ} يَملِكُها بَعدَك بَنو أمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ] [وحَديثَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ مِن بَني أمَيَّةَ يَتَبَختَرونَ في مَشيِهم، فعُرِف الغَضَبُ في وجهِه، فقَرَأ: {والشَّجَرةَ المَلعونةَ في القُرآنِ} [الإسراء: 60] فقيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الشَّجَرِ حتَّى نَجتَنِبَها؟ قال: "ليسَت بشَجَر نَباتٍ، إنَّما هم بَنو أُمَيَّةَ، إذا مَلَكوا جاروا، وإذا ائتُمِنوا خانوا"، وضَرَبَ بيَدِه على ظَهرِ العَبَّاسِ، وقال: "يا عَمِّ، يَخرُجُ مِن ظَهرِك، أو: فيُخرِجُ اللهُ مِن ظَهرِك رَجُلًا يَكونُ هَلاكُهم على يَدَيه]
غريب المفردات :
الرُّؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : الحديث الوارد بذلك ضعيف
الراوي : [الحسن بن علي بن أبي طالب] [عبدالله بن عباس]|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 3/713|التخريج :حديث الحسن بن علي: أخرجه الترمذي (3350)، والطبراني (3/90) (2754)، والحاكم (4860)_x000D_ وحديث ابن عباس: أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (8/280)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/340)
٦ -حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نائِمًا عِنْدَها... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : قال ابن صاعد: هذا حديث غريبٌ من حديث مبارك بن فضالة، عَن الحَسن ما سمعناه إلَّا من زياد بن أيوب يعني عن حجاج بن محمد عن المبارك. قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بهِ حجاج بن المبارك. ورواه علي بن زيد بن جدعان، عَن الحَسن، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الوارث بن سَعِيد، عَن علي. ورواه هِشام بن زياد أبو المقدام، عَن الحَسن وهو غريبٌ من حديثه، عَن الحَسن، تَفَرَّدَ بهِ صالح بن بيان، عَنه.
الراوي : أم سلمة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/413|التخريج :أخرجه أحمد (26690)، وابن المحب الصامت في ((صفات رب العالمين)) (3146) بنحوه.
٨ -عن أمَّ الطفيلِ امرأةُ أبيِّ بنِ كَعبٍ أنَّها سمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ أنه رأى ربَّهُ تعالى في المنامِ في أحسَنِ صورةٍ شابًّا موقرًا رِجلاهُ في خَضِرٍ عليه نَعلانِ مِن ذهَبٍ على وجهِه فراشٌ من ذهَبٍ
غريب المفردات :
فراشٌ من ذهَبٍ:
الفراش: هذا الحيوان الذي يرمي نفسه في النار وضوء السراج
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مروان بن عثمان رجل مجهول وكذا عمارة بن عامر لا يعرف
الراوي : أم الطفيل امرأة أبي بن كعب|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/319|التخريج :أخرجه الطبراني (25/143) (346)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (286)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (942) باختلاف يسير
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ قال لخديجةَ إني إذا خلوتُ وحدي سمعتُ نداءً وقد خشيتُ واللهِ أن يكون لهذا أمرٌ قالت معاذَ اللهِ ما كان ليفعل ذلك بك فواللهِ إنك لَتُؤدِّي الأمانةَ وتَصل ُالرَّحِمَ وتَصدقُ الحديثَ فلما دخل أبو بكرٍ وليس رسولُ اللهِ ثم ذكرت له خديجةُ فقالت يا عتيقُ اذهبْ مع محمدٍ إلى ورقةَ فلما دخل رسولُ اللهِ أخذ بيدِه أبو بكرٍ فقال انطلِقْ بنا إلى ورقةَ قال ومن اخبرك قال خديجةُ فانطلقا إليه فقصَّا عليه فقال رسولُ اللهِ إني إذا خلوتُ وحدي سمعتُ نداءً خلفي يا محمدُ يا محمدُ فانطلق هاربًا في الأرضِ فقال له لا تفعلْ إذا أتاك فاثبُتْ حتى تسمعَ ما يقول لك ثم ائتِني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمدُ قل بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الحمدُ لله ربِّ العالَمين حتى بلغ ولا الضَّالِّينَ قل لا إله إلا اللهُ فأتى ورقةَ فذكر له ذلك فقال له ورقةُ أَبشِرْ ثم أبشِرْ فأنا أشهدُ أنك الذي بشَّر بك ابنُ مريمَ وإنك على مثلِ ناموسِ موسى وإنك نبيٌّ مرسَلٌ وإنك ستؤمر بالجهادِ بعد يومِك هذا ولئن أدركَني ذلك لأجاهدنَّ معك فلما تُوفِّي قال رسولُ اللهِ لقد رأيتُ القِسَّ في الجنةِ عليه ثيابُ الحريرِ لأنه آمن بي وصدَّقني يعني ورقةَ
غريب المفردات :
وتَصل ُالرَّحِمَ:
أي: تحسن إلى أقاربك ذوي رحمك بما تيسر على حسب حالك وحالهم، من إنفاق أو سلام أو زيارة أو طاعتهم أو غير ذلك
ولا الضَّالِّينَ:
أي: النصارى
أَبشِرْ:
أي: سر واستبشر
أبشِرْ:
أي: سر واستبشر
ناموسِ:
صاحب سر الملك الذي لا يحضر إلا بخير
خلاصة حكم المحدث : مرسل وفيه غرابة
الراوي : عمرو بن شرحبيل|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/9|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوية)) (2/ 158) ، والآجري في ((الشريعة)) (973) ، والثعلبي في ((تفسيره)) (10/ 244) والفظ لهم.
١١ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ
غريب المفردات :
تُؤنِّبْني:
من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
خلاصة حكم المحدث : غريب بل منكر جدا
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/19|التخريج :أخرجه الترمذي (3350)، والحاكم (4796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/278) باختلاف يسير.
١٢ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ
غريب المفردات :
تُؤنِّبْني:
من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/248|التخريج :أخرجه الترمذي (3350)، والحاكم (4796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/278) باختلاف يسير.
١٤ -إنه [ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] نامَ في العريشِ وأمرَ الناسَ أن لا يقاتلوا حتى يأذنَ لهم فدنا القومُ منهم فجعلَ الصديقُ يوقظُه ويقولُ يا رسولَ اللهِ دنوا منا فاستيقظَ وقد أراه اللهُ إياهم في منامِه قليلًا
غريب المفردات :
العريشِ:
السقف المعمول من سعف ونحوه على أساطين من خشب أو غيرها، وهو كل ما يستظل به