١ -كلُّ قَرضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو وَجْهٌ مِن وُجوهِ الرِّبا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - الربا في القرض النسيئة والأجل
١٢ نتيجة
٢ -الحَيوانُ اثنانِ بواحدٍ لا يصلُحُ نساءً ولا بَأسَ بِهِ يدًا بيدٍ
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٣ -سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٤ -قَولُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ رَضِي اللهُ عنه: كلُّ قرْضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو رِبًا.
٥ -كلُّ قَرْضٍ جَرَّ إلى مَنْفَعةٍ فهو رِبًا.
٦ -عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٧ -سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- الصاعُ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٨ -سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٩ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا في النَّسيئةِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
١٠ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما زاد التَّاجِرُ على المُسترسِلِ فهو رِبًا.
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن الحيَوانِ بالحيَوانِ نسيئةً
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن الحيَوانِ بالحيَوانِ نسيئةً
