١ -كلُّ قَرضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو وَجْهٌ مِن وُجوهِ الرِّبا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - ما يقع فيه الربا
٢٣ نتيجة
٢ -سألتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ اشتراءِ السُّلتِ ، بالتَّمرِ، فقالَ سعدٌ : أبينَهُما فضلٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ : لا يصِحُّ، وقالَ سعدٌ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبينَهُما فضلٌ ؟ قالوا : نَعمِ الرُّطبُ ينقصُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فلا يصلُحُ
- السُّلتِ:
- حب بين الحنطة والشعير رقيق القشر صغير الحب أبيض
٣ -سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، قالَ : أينقُصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٤ -سئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، قالَ : أينقُصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٥ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اشتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، أوِ التَّمرِ بالرُّطبِ، فقالَ لمن حولَهُ : هل ينقصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٦ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً
٧ -كنتُ قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتَتها أمُّ محبَّةٍ فقالَت لَها : يا أمَّ المؤمنينَ أَكُنتِ تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعَم، قالت : فإنِّي بعتُهُ جاريةً إلى عطائِهِ بثَمانِمائةٍ نَسيئةً وأنَّهُ أرادَ بيعَها فاشتريتُها منهُ بستِّمائةٍ نقدًا، فقالَت لَها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى أبلِغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب
٨ -قَولُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ رَضِي اللهُ عنه: كلُّ قرْضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو رِبًا.
٩ -ونَهى عن بَيعِ اللَّحمِ بالحيوانِ.
١٠ -كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعطي هذه من هذه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيَتِ حَفْصةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسْألُكَ، إنِّي أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمِ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ وآخُذُ الدَّنانيرِ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعْطي هذه من هذه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ أنْ تَأخُذَها بسِعْرِها يَومَها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ، وقال ابنُ مَنيعٍ: فأُعْطي هذه من هذه، وهذه مِن هذه في المَوضِعَينِ جَميعًا، والباقي مِثلُه.
- رُوَيدَكَ:
- برفق ومهل
١١ -عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ».
١٢ -«الذَّهبُ بالذَّهبِ وَزْنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ وَزْنًا بوَزنٍ، الزَّائدُ والمُستَزِيدُ في النَّارِ».
١٣ -حديثٌ في النَّهْيِ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ نَسِيئةً [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً]
١٤ -كلُّ قَرْضٍ جَرَّ إلى مَنْفَعةٍ فهو رِبًا.
١٥ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ الحيوانِ باللَّحمِ
١٦ -سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- الصاعُ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
١٧ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمرٍ ريَّانَ [وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك.]
- ريَّانَ:
- الذي سقي نخله ماء كثير
١٨ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن بيعِ اللَّحمِ بالحَيَوانِ
١٩ -كلُّ قرضٍ جرَ منفعةً فَهوَ رِبًا
٢٠ -الدِّرهمُ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمُ عندَ اللهِ مِن ثلاثةٍ وثَلاثينَ زَنيةً يَزنيها في الإسْلامِ.
