٢١ -كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - ما يقع فيه الربا
٦٧ نتيجة
٢٢ -حديثٌ في النَّهْيِ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ نَسِيئةً [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً]
٢٣ -إنَّ مِن أربى الرِّبا الاستِطالةَ في عِرضِ المسلِمِ بغيرِ حقٍّ
٢٤ -السَّلَفُ في حَبَلِ الحَبَلةِ رِبًا.
- حَبَلِ الحَبَلةِ:
- الحبل الأول يراد به ما في بطون النوق من الحمل، والثاني حبل الذي في بطون النوق
٢٥ -كلُّ قَرْضٍ جَرَّ إلى مَنْفَعةٍ فهو رِبًا.
٢٦ -عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٢٧ -الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً، والفِضَّةُ بالذَّهَبِ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً، [والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءً وهاءً]، فمَن زادَ واسْتَزادَ [فقد أَرْبى].
٢٨ -عن أبي سَعيدٍ قالَ: لَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقُلْتُ: ما الَّذي بَلَغَني عنك، أَدرَكْتَ ما لم نُدرِكْ؟! أو سَمِعْتَ ما لم نَسمَعْ؟ قالَ: لا، قُلْتُ: فما تقولُ في الدَّراهِمِ بالدَّراهِمِ؟ فقال: ثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا ربًا في يَدٍ بيَدٍ، إنَّما الرِّبا في الدَّيْنِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٢٩ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ الحيوانِ باللَّحمِ
٣٠ -أنَّه أرسَلَ غُلامَه بِصاعِ بُرٍّ، فقال: بِعْه واشْتَرِ به شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ الصَّاعِ ، فلمَّا جاءَهُ أخبَرَه بذلك، فقال مَعْمَرٌ: لِمَ فعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ؛ يَعْني مِثْلًا بِمثْلٍ، وكان طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قال: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أنْ يُضارِعَ .
- الصَّاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- أخافُ أنْ يُضارِعَ:
- يشابه ويشارك، ومعناه أخاف أن يكون في معنى المماثل، من المضارعة وهي: المشابهة والمماثلة
٣١ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئَةً.
٣٢ -كذلك كلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ [في حديثِ الستةِ المنصوصِ على تحريمِ الرِّبا فيها]
٣٣ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال : في السَّلَفِ في حبَلِ الحبَلَةِ ربًا
- حبَلِ الحبَلَةِ:
- الحبل الأول يراد به ما في بطون النوق من الحمل، والثاني حبل الذي في بطون النوق
٣٤ -مَنْ باعَ بيعتينِ في بيعةٍ، فلهُ أوكسُهُما أوِ الرِّبا
٣٥ -الورِقُ بالذهبِ رِبًا، إلا يدًا بيدٍ
- الورِقُ:
- الفضة
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٣٦ -سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- الصاعُ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٣٧ -سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يداً بيد:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٣٨ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّبا في النَّسيئةِ.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٣٩ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما زاد التَّاجِرُ على المُسترسِلِ فهو رِبًا.
٤٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بتَمرٍ ريَّانَ [وكان تَمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعْلًا، فيه يُبْسٌ، فَقال: أنَّى لَكم هَذا؟! قالوا: ابتَعْناهُ صاعًا بِصاعَينِ مِن تَمْرِنا، فَقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ هَذا لا يَصِحُّ، ولكنْ بِعْ تَمرَكَ، واشتَرِ مِن هَذا حاجَتَك.]
- ريَّانَ:
- الذي سقي نخله ماء كثير
