١ -كلُّ قَرضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو وَجْهٌ مِن وُجوهِ الرِّبا.
بحث
التصنيف الموضوعي: ربا - ما يقع فيه الربا
٦٧ نتيجة
٢ -الذَّهبُ بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلحُ بالمِلحِ؛ مِثلٌ بمِثلٌ، سَواءٌ بسَواءٍ، يدًا بيَدٍ ، فإذا اختَلَفَت هذه الأصنافُ فَبِيعوا كيْف شِئتُم، إذا كان يَدًا بيَدٍ .
- يدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٣ -نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ الحَيوانِ بالحَيوانِ نسيئةً
- بَيعِ الحَيوانِ بالحَيوانِ نسيئةً:
- النسيئة: الأجل المعلوم
٤ -سألتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ اشتراءِ السُّلتِ ، بالتَّمرِ، فقالَ سعدٌ : أبينَهُما فضلٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ : لا يصِحُّ، وقالَ سعدٌ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبينَهُما فضلٌ ؟ قالوا : نَعمِ الرُّطبُ ينقصُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فلا يصلُحُ
- السُّلتِ:
- حب بين الحنطة والشعير رقيق القشر صغير الحب أبيض
٥ -سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، قالَ : أينقُصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٦ -سئلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّطبِ بالتَّمرِ، قالَ : أينقُصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٧ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اشتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ، أوِ التَّمرِ بالرُّطبِ، فقالَ لمن حولَهُ : هل ينقصُ إذا يبِسَ ؟ قالوا : نعَم، فنَهَى عنهُ
٨ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً
٩ -كنتُ قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتَتها أمُّ محبَّةٍ فقالَت لَها : يا أمَّ المؤمنينَ أَكُنتِ تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعَم، قالت : فإنِّي بعتُهُ جاريةً إلى عطائِهِ بثَمانِمائةٍ نَسيئةً وأنَّهُ أرادَ بيعَها فاشتريتُها منهُ بستِّمائةٍ نقدًا، فقالَت لَها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى أبلِغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب
١٠ -نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بَيعِ الحيوانِ بالحَيوانِ نسيئةً
- بَيعِ الحيوانِ بالحَيوانِ نسيئةً:
- النسيئة: الأجل المعلوم
١١ -نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الكالِئِ بالكالئِ .
- بَيعِ الكالِئِ بالكالئِ:
- أي: الدين بالدين
١٢ -قَولُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ رَضِي اللهُ عنه: كلُّ قرْضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو رِبًا.
١٣ -ونَهى عن بَيعِ اللَّحمِ بالحيوانِ.
١٤ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُباعَ الذَّهَبُ بالذَّهَبِ إلَّا وَزنًا بوَزنٍ، والوَرِقُ بالوَرِقِ إلَّا وَزْنًا؛ تِبرُهُ وعَينُهُ، وذكَرَ الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، والبُرَّ بالبُرِّ، والتَّمرَ بالتَّمرِ، والمِلحَ بالِملحِ، ولا بأسَ بالشَّعيرِ بالبُرِّ يَدًا بِيدٍ ، والشَّعيرُ أكثَرُهُما يَدًا بيَدٍ ، فمَن زادَ أوِ ازْدادَ فقد أرْبَى .
- يَدًا بِيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- فقد أرْبَى:
- أي: أتى بالربا فصار عاصيا
١٥ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما.
١٦ -كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعطي هذه من هذه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيَتِ حَفْصةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيدَكَ أسْألُكَ، إنِّي أبيعُ الإبِلَ بالنَّقيعِ، فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهِمِ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ وآخُذُ الدَّنانيرِ، آخُذُ هذه من هذه، وأُعْطي هذه من هذه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ أنْ تَأخُذَها بسِعْرِها يَومَها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكما شَيءٌ، وقال ابنُ مَنيعٍ: فأُعْطي هذه من هذه، وهذه مِن هذه في المَوضِعَينِ جَميعًا، والباقي مِثلُه.
- رُوَيدَكَ:
- برفق ومهل
١٧ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً.
١٨ -نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً.
١٩ -عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ».
٢٠ -«الذَّهبُ بالذَّهبِ وَزْنًا بوَزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ وَزْنًا بوَزنٍ، الزَّائدُ والمُستَزِيدُ في النَّارِ».
