١ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الكَسبِ أطيبُ، أو أفضَلُ ؟، قالَ : عملُ الرَّجلِ بيدِهِ وَكُلُّ بيعٍ مبرورٍ
- بيعٍ مبرورٍ:
- لا يخالطه إثم وحلف كاذب ونحوه
بحث
٤ نتيجة
١ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الكَسبِ أطيبُ، أو أفضَلُ ؟، قالَ : عملُ الرَّجلِ بيدِهِ وَكُلُّ بيعٍ مبرورٍ
٢ -عن رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ، وأصابوا غنَمًا، فانتهَبوها، وإنَّ قُدُورَنا لَتَغلِي، إذ جاء رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يمشي على قوسِهِ، فأكفأ قُدُورَنا بقوسِهِ، ثم جعَل يُرمِّلُ اللحمَ بالترابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِن النُّهْبةِ.
٣ -عن ابنِ عباسٍ : أنه قالَ ( وكانَ أهلُ الجاهليةِ يأكلونَ أشياءَ، ويتركونَ أشياءَ تقذرًا فبعثَ اللهَ نبيَّه، وأنزلَ كتابَهُ فأحلَّ حلالَه، وحرمَ حرامَهُ فما أحلَّ فهو حلالٌ، وما حرَّمَ فهو حرامٌ، وما سكتَ عنهُ فهوَ عفوٌ، وتَلا : قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا، أُوْحِيَ إِلَيَّ.. إلى آخر الآية )
٤ -إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ رجالًا يَتخوَّضونَ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ بغَيرِ حقٍّ لَهُمُ النَّارُ يومَ القيامةِ