١ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ في أوَّلِ وقتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قالَ: بِرُّ الوالدَيْنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل
٢٢ نتيجة
٢ -حَرْسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ ليلةٍ يقامُ ليلُها، ويصامُ نهارُها.
٣ -ليس شيءٌ أثقَلَ في الميزانِ مِن حُسنِ الخُلُقِ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل: أيُّ الأعمالِ أَفضَلُ؟ قال: العَجُّ، والثَّجُّ.
٥ -أكثَرَ المُسْتأذِنونَ إلى الحَجِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ غَزوَةِ تَبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَزوَةٌ لمَن قد حَجَّ أفضَلُ من أرْبَعينَ حَجَّةً.
٦ -إنَّكم لن تَرجِعوا إلى اللهِ تعالى بشَيءٍ أفضَلَ ممَّا خَرَجَ منه.
٧ -إنَّكم لن تَرجِعوا إلى اللهِ بشيءٍ أفضَلَ مما خَرَجَ منه يعني: القرآنَ.
٨ -أَلَا أُنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكم، وأزْكاها عندَ مَليكِكُم، وأرفَعِها في دَرَجاتِكم ، وخيرٌ لكم من إنفاقِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وخيرٌ لكم مِن أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُم، فتَضْرِبوا أعناقَهُم، ويَضْرِبوا أعناقَكُم؟ "قالوا: بَلَى، قال: "ذِكرُ اللهِ تعالى".
- دَرَجاتِكم:
- المنازل
٩ -: "ليس شَيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى من قَطرتينِ، وأثريْنِ: قطرةُ دُموعٍ من خَشيةِ اللهِ، وقطرةُ دمٍ تُهَراقُ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأما الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فريضةٍ من فرائِضِ اللهِ تعالى".
- قطرةُ دُموعٍ:
- أي: قطرة بكاء حاصلة
١٠ -«أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ في وَقْتِها، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ»
١١ -إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تَعجيلُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وَقْتِها.
١٢ -ألا أنبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مَليكِكُم وأرفعِها في درَجاتِكُم وخَيرٌ لكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخَيرٌ لكُم مِن أن تَلقوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضرِبوا أعناقَكُم. قالوا بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ ذِكرُ اللَّهِ. قالَ معاذُ بنُ جبلٍ ما شَيءٌ أنجَى مِن عذابِ اللَّه ِ مِن ذكرِ اللَّهِ.
- درَجاتِكُم:
- المنازل
١٣ -ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعةً أفضلَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، من جَرعةِ غيظٍ، يَكْظِمُها لوجهِ اللَّهِ تعالى
١٤ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
١٥ -إنَّ اللهَ تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني بالحَربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افترَضْتُه عليه، وما يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يمشي عليها، ولئِن سألني عبدي لأُعطيَنَّه، ولئِن استعاذني لأُعيذَنَّه، وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي عن نَفسِ المؤمِنِ؛ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَه، ولا بُدَّ له منه
١٦ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
١٧ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ. قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
- غلولَ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
- مبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
- جهدُ المقلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
١٨ -حديث: [عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ] أنَّه كان نَصْرانِيًّا [فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٩ -رباطُ شَهرٍ خيرٌ من صيامِ دَهرٍ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أمِنَ منَ الفزعِ الأَكبرِ وغَدى عليهِ رزقُه وريحٌ منَ الجنَّةِ ويجرى عليهِ أجرُ المرابطِ حتَّى يبعثَه اللَّهُ عز وجلَّ
٢٠ -كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
