٢١ -«أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ في وَقْتِها، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ»
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل
٥٤ نتيجة
٢٢ -إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تَعجيلُ الصَّلاةِ في أوَّلِ وَقْتِها.
٢٣ -ألا أنبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مَليكِكُم وأرفعِها في درَجاتِكُم وخَيرٌ لكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخَيرٌ لكُم مِن أن تَلقوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضرِبوا أعناقَكُم. قالوا بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ ذِكرُ اللَّهِ. قالَ معاذُ بنُ جبلٍ ما شَيءٌ أنجَى مِن عذابِ اللَّه ِ مِن ذكرِ اللَّهِ.
- درَجاتِكُم:
- المنازل
٢٤ -ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعةً أفضلَ عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، من جَرعةِ غيظٍ، يَكْظِمُها لوجهِ اللَّهِ تعالى
٢٥ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
٢٦ -إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نُحبُّهم قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إذا خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
٢٧ -حَديثٌ رواه بُهلوُل بنُ عُبَيدٍ، عن أبي إسحاقَ السَّبِيعيِّ، عن الحارِثِ، عن عَلِيٍّ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أزكى؟ قال: كَسْبُ المرءِ بيَدِه، وكُلُّ بَيعٍ مَبرورٍ؟
٢٨ -رُويَ أنَّ المُسلِمينَ قالوا: لو عَلِمْنا أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ [عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
٢٩ -إنَّ اللهَ تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني بالحَربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افترَضْتُه عليه، وما يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يمشي عليها، ولئِن سألني عبدي لأُعطيَنَّه، ولئِن استعاذني لأُعيذَنَّه، وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي عن نَفسِ المؤمِنِ؛ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَه، ولا بُدَّ له منه
٣٠ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
٣١ -أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: عليكَ بالصومِ فإنه لا مِثلَ له
٣٢ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ. قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
- غلولَ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
- مبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
- جهدُ المقلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
٣٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : العجُّ والثجُّ
٣٤ -اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا ، واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُمُ الصلاةُ، ولا يحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ
- اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا:
- أي: استقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا، ولن تطيقوا الاستقامة
٣٥ -حديث: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضَلِ الأعمالِ. قال: العَجُّ والثَّجُّ.
٣٦ -حديث: "جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ [قال: الإيمانُ باللَّهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ، وحجٌّ مبرورٌ]".
٣٧ -حديث: [عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ] أنَّه كان نَصْرانِيًّا [فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٣٨ -حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني.]
٣٩ -حديثُ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضَلِ الأعمالِ [قال : الصلاةُ لأوَّلِ وقتها]
٤٠ -حديث: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أزكى [؟ قال : كسبُ المرءِ بيديهِ وكلُّ بيعٍ مبرورٍ]
