١ -مَن آذى مُسلِمًا فقدْ آذاني، ومَن آذاني فقدْ آذَى اللهَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين
١٤ نتيجة
٢ -جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ. قال: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يُعقَرَ جَوادُكَ، ويَهْراقَ دمُكَ. قال: فأيُّ الصلاةِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ .
- طولُ القُنوتِ:
- القنوت: القيام
٣ -ابغُوني الضُّعفاءَ؛ فإنَّما تُرزَقونَ وتُنصَرونَ بضُعفائِكم.
- ابغُوني:
- أي: اطلبوا لي
٤ -«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ مَلَكةٍ، ومَلعونٌ مَن ضارَّ مُسلِمًا أو غَرَّهُ.
- مَن ضارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٥ -ابْغوني الضُّعَفاءَ؛ فإنَّما تُنصَرونَ، وتُرزَقونَ بضُعَفائِكم".
- ابْغوني:
- أي: اطلبوا لي
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يقولُ اللهُ تعالى: مَن عادى لي وَلِيًّا فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقَرَّب إليَّ عَبْدي بمِثْلِ أداءِ ما افتَرَضْتُ عليه، ولا يزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها. فبي يَسْمَعُ، وبي يُبصِرُ، وبي يَبطِشُ، وبي يَمْشي، ولَئِنْ سَأَلني لأُعطِيَنَّه، ولئِنْ استعاذَني لأُعيذَنَّه، وما ترَدَّدْتُ في شَيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي في قَبْضِ نَفْسِ عَبْديَ المؤمِنِ؛ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءَتَه، ولا بُدَّ له منه»
٧ -اتَّخِذوا مع الفُقَراءِ أيادِيَ؛ فإنَّ لهم في غَدٍ دَولةً، وأيُّ دَولةٍ!
٨ -أمرني خليلي رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسبعٍ أمرني بحبِّ المساكينِ والدُّنوِّ منهم وأمرني أن أنظرَ إلى من هوَ دوني ولا أنظرَ إلى من هوَ فوقي وأمرني أن أصِلَ الرَّحمَ وإن أدبَرَتْ وأمرني أن لا أسألَ أحدًا شيئًا وأمرني أن أقولَ بالحقِّ وإن كانَ مُرًّا وأمرني أن لا أخافَ في اللَّهِ لومَةَ لائمٍ وأمرني أن أُكثرَ من قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فإنَّهنَّ مِن كَنزٍ تحتَ العرشِ
٩ -إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَوْمَ القِيامةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنَّاسِ في الدُّنْيا.
١٠ -ابْغُوني الضُّعَفاءَ؛ فإنَّما تُرزَقونَ وتُنصَرونَ بضُعَفائِكم.
- ابْغُوني:
- أي: اطلبوا لي
١١ -إنَّ اللهَ تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني بالحَربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افترَضْتُه عليه، وما يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يمشي عليها، ولئِن سألني عبدي لأُعطيَنَّه، ولئِن استعاذني لأُعيذَنَّه، وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي عن نَفسِ المؤمِنِ؛ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَه، ولا بُدَّ له منه
١٢ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمُ المُسلِمينَ مَن سَلِم المُسلِمون مِن لِسانِه ويَدِه.
١٣ -كانَ فلانٌ يجلِسُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا تَكَلَّمَ بشيءٍ اخْتَلَجَ بوجْهِهِ، فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنْ كذلك، فلم يزل يخْتَلِجُ حتَّى ماتَ
١٤ -من لطمَ عبدَهُ فهو حرٌّ [يعني حديث: عن زاذان أبي عمر، قال: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا، قالَ: فأخَذَ مِنَ الأرْضِ عُودًا، أَوْ شيئًا، فَقالَ: ما فيه مِنَ الأجْرِ ما يَسْوَى هذا، إلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ.]
