١ -إنَّما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ؛ لأنَّه جاءَه مالٌ فقَسَّمَه، شَغَلَه عن الرَّكعتينِ بعدَ الظُّهرِ فصلَّاهما بعدَ العَصرِ ولم يَعُدْ لهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها
٤ نتيجة
٢ -صلاةِ التسابيحِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أعطيك، ألا أمنحُك، ألا أحبوك، ألا أفعلُ بك، عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفر اللهُ لك ذنبَكَ، أولَه وآخرَه، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سرَّه وعلانيتَه، عشرُ خصالٍ: أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِّ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا. ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن استطعتَ أنْ تُصليَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرَّةً]
٣ -إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : يا ابنَ آدمَ لا تعجِزنَّ مِنَ الأربعِ ركعاتٍ مِنْ أولِ نهارِكَ، أكفِكَ آخرَهُ
٤ -عن أبي هريرةُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ، من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
- من قامَ رمضانَ إيمانًا:
- أي: تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه
