١ -إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يقالُ له: (الضُّحى)، فإذا كان يومُ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين الذين كانوا يُدِيمون على صلاةِ الضُّحى؟ هذا بابُكم؛ فادخُلوه برحمةِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها
١٣ نتيجة
٢ -أنَّ عائشةَ كانتْ تَصومُ الدَّهْرَ وأيَّامَ التَّشريقِ.
٣ -مَن حافظَ على شُفعةِ الضُّحى غُفِرَت له ذُنوبُه ولو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
٤ -جعلَ لَكُم ثلثُ أموالِكُم زيادةً في أعمالِكُم
٥ -جُعِلَتْ لكم ثلثُ أموالِكم زيادةً في أعمالِكم
٦ -الوترُ حقٌّ على كلِّ مسلمٍ، فمَنْ أحبَّ أنْ يوترَ بخمسٍ فليفعلْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يوترَ بثلاثٍ فليفعلْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يوترَ بواحدةٍ فليفعلْ
- الوترُ حقٌّ:
- الحق: اللازم الواجب الذي لابد من فعله
٧ -إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هذه وهي الوترُ فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ
- يا أهلَ القرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
٨ -حديث : صلاةُ التسْبِيحِ [يعني حديث: يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُك ألا أحبوكَ ألا أفعلُ لَك عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِك غفرَ اللَّهُ لَك ذنبَك أوَّلَه وآخرَه وقديمَه وحديثَه وخطأه وعمدَه وصغيرَه وَكبيرَه وسرَّهُ وعلانيتَه عشرُ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا فذلِك خمسةٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكعاتٍ إنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي كلِّ شَهرٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي عمرِك مرَّةً]
٩ -حَلُّوّا أَنْفُسَكُمْ بالطَّاعَة وأَلْبِسُوهَا قِناعَ المخافَةِ واجْعَلُوا آخِرَتَكم لأَنفُسِكُمْ وسَعْيِكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ واعْلَمُوا أَنَّكُمْ عن قَلِيلٍ رَاحِلُونَ وإلى اللهِ صائِرُونَ فَلا يُغْنِي عَنْكُم هنالك إلا عَمَلٌ صالِحٌ قدَّمْتُمُوهُ أو حُسْنُ ثوابٍ أحْرَزْتُمُوهُ إنَّمَا تَقْدُمُونَ على ما قَدِمْتُمْ وتُجَازَوْنَ على ما أَسْلَفْتُمْ فَلا تَخْدَعَنَّكُمْ زَخارِفُ دُنْيا دَنِيَّةٍ عن مراتِبِ جَنَّاتٍ عَلِيَّةٍ فكأَنَّ قَدْ كُشِفَ القِنَاعُ وارْتَفَعَ الارْتِيابُ ولاقَى كُلُّ امْرِئٍ مُسْتَقَرَّهُ وعَرَفَ مَثْوَاهُ ومَقِيلَهُ
- القِنَاعُ:
- الغطاء
١٠ -العُمرَةُ تطَوُّعٌ [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ العُمرةُ واجبةٌ فريضَتُها كفريضةِ الحجِّ قال لا وإنْ تعتمِرْ خيرٌ لكَ]
١١ -وأنه سُئِلَ : أكان رسولُ اللهِ يأمرُ بصلاةٍ بعدَ المكتوبةِ ( أو ) سِوى المكتوبةِ ؟ فقال : نَعم بينَ المغربِ والعشاءِ
١٢ -عن أبي هريرةُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ، من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
- من قامَ رمضانَ إيمانًا:
- أي: تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه
١٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي الضحى حتى نقولَ : لا يدعُها، ويدعُها حتى نقولَ : لا يصليها
