١ -«لا يَزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به»
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير
٦ نتيجة
٢ -«مَن تقَرَّبَ إليَّ شِبرًا تقَرَّبْتُ إليه ذِراعًا، ومَن تقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تقَرَّبْتُ إليه باعًا، ومَن أتاني يَمشي أتيتُه هَرْولةً»
٣ -أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأَنا أقيمُ حائطي بِها، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها.
- ابتَعتُ:
- أي: اشتريت
- عذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
- رَداحٍ:
- الثقيل لكثرة ما فيه من الثمار، وقيل: العظام الكبيرة
٤ -للسائلِ حقٌّ وإن جاء على فرسٍ
٥ -للسَّائلِ حقٌّ وإن جاءَ علَى فرَسٍ
٦ -ما خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبَةً إِلَّا أمرَنا بِالصَّدَقَةِ ونَهانا عَنِ المُثْلَةِ
