٨١ -حديث: جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أسلَمتُ] فأرِني شَيئًا أزدَد به يَقينًا [قال: ما تُريدُ؟ قال: ادعُ تلك الشَّجَرةَ فلتَأتِكَ، قال: اذهَبْ إليها فادعُها، قال: أجيبي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فمالَت فقَطَعَت عُروقَها، ثُمَّ أقبَلَت تَجُرُّ عُروقَها وفُروعَها حَتَّى أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ فقالت: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقال: حَسْبي، فمُرْها فلتَرجِعْ، فرَجَعَت فدَلَّت عُروقَها في ذلك المَكانِ، ثُمَّ استَوت كما كانَت، فقال: ائذَنْ لي أن أُقَبِّلَ رَأسَكَ ورِجلَيكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فقَبَّلَ رَأسَه ورِجلَيه، قال: ائذَنْ لي أن أسجُدَ لَكَ، قال: لا يَسجُدُ أحَدٌ لأحَدٍ، ولَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لَأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها؛ تَعظيمًا لحَقِّه]
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التوكل واليقين
١٠٨ نتيجة
٨٢ -حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَدعو؟ قال: أدعو اللَّهَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن قَومِه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ، فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: نَعَم، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفه عنك، ومَن إذا أصابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنْبَتَ لك، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ، فدَعَوتَه رَدَّ عليك، قال: فأسلمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ. قال له: لا تَسُبَّنَّ شَيئًا، أو قال: أحَدًا -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولو مُنبَسِط وَجهك إلى أخيك وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخِيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلةَ]
٨٣ -حديثُ: نحوُ حَديثٍ قَبْلَه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام]
٨٤ -حديث: أنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ كان ذا حاجةٍ [فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم]
٨٥ -حديث: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما تقولُ في رجُلٍ قَليلِ العَمَلِ كَثيرِ الذُّنوبِ [فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ فمن كانت لهُ سجيَّةُ عقلٍ وغريزةُ يقينٍ لم تضرَّهُ ذنوبُه شيئًا قيلَ وَكيفَ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ قال لأنَّهُ كلَّما أخطأَ لم يلبثُ أن يتوبَ تَوبةً تمحو ذنوبَه ويبقَى لهُ فضلٌ يدخلُ بهِ الجنَّةَ فالعقلُ أداةُ العاملِ بطاعةِ اللَّهِ وحجَّةٌ على أَهلِ معصيةِ اللَّهِ]
٨٦ -حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ]
٨٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يحسِنُ الظَّنَّ باللهِ عزَّ وجَلَّ.
٨٨ -حديث: أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِ مَجذومٍ [فوَضَعَها معَه في القَصْعةِ، وقالَ: كُلْ، ثِقةً باللهِ، وتَوَكُّلًا عليه.]
٨٩ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتفاءلُ، ولا يتطَيَّرُ... الحديث.
٩٠ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اشتَدِّي أزْمةُ تَنْفَرجي.
٩١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال قام إليه رجلٌ فقال حدِّثني عن دعائمِ الإيمانِ فقال الإيمانُ على أربعِ دعائمَ الصبرِ واليقينِ والعدلِ والجهادِ والصبرُ من ذلك على أربعِ شعَبٍ الشوقِ والشفقِ والزهدِ والترقُّبِ ومن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ومن أشفقَ من النَّارِ رجع عن الحرماتِ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ ومن ارتقب الموتَ سارع في الخيراتِ والعدلُ من ذلك على أربعِ شعبٍ غائصِ الفهمِ وغمرةِ العلمِ وزهرةِ الحكمِ وروضةِ الحلمِ فمن فهِم فسَّر جميلَ العلمِ ومن عقل عرف شرائعَ الحكمِ ومن حلمَ احتاط في أمرهِ وعاش في الناسِ والجهادُ من ذلك على أربعِ شعبٍ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ والصبرِ في المواطنِ وشنَآنِ الفاسقينَ فمن أمر بالمعروفِ شدَّ ظهرَ المؤمنينَ ومن نهَى عن المنكرِ رغِم بأنفِ المنافقِ ومن صبر في المواطنِ قضَى ما عليه ومن شنأ المنافقينَ وغضِب للهِ غضِب اللهُ له قال فقام إليه رجلٌ فقبَّل رأسَهُ وقال أخبرني عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : لكلِّ نبيٍّ من أمتهِ نُجباءُ ونُجبائي من أمتي الحسنُ والحسينُ وحمزةُ وجعفرُ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وسلمانُ وأبو ذرٍّ وعمارُ بنُ ياسرٍ والمقدادُ بنُ الأسودِ وحذيفةُ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالُ
- هانتْ:
- أي: أذل وأصغر
- نُجباءُ:
- النجباء: جمع نجيب، وهو الكريم من الرجال
٩٢ -أنَّ أبا بكرٍ خطبَ النَّاسَ فذكرَ بعضَهُ : إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ فسلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ
٩٣ -من تعلَّقَ شيئًا وُكِلَ إليهِ
٩٤ -فتنةُ القبرِ فيَّ، فإذا سُئِلْتُم عنِّي فلا تَشُكُّوا.
٩٥ -عن عليٍّ قال : الزاهدُ عندنا من عَلِمَ فعَمِلَ، ومن أيقَنَ فحذِرَ، فإن أمسى على عُسرٍ حمِدَ اللهَ، وإن أصبحَ على يُسرٍ شكرَ اللهَ، فهذا هو الزاهدُ
٩٦ -ما فَضَلَكم أبو بكرٍ بمزيدِ كذا وكذا ولكن بشيءٍ وقر في قلبِه
٩٧ -لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
٩٨ -إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ الناسَ بسخطِ اللهِ وأنْ تحمدَهم على رزقِ اللهِ وأنْ تذمَّهم على ما لم يؤتِك اللهُ إنَّ رزقَ اللهِ لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ ولا يردُّه كراهيةُ كارٍه إنَّ اللهَ تبارك اسمُه بحكمِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخطِ إنك لن تدعَ شيئًا تقرُّبًا إلى اللهِ إلا أجزَلَك الثوابَ عنه فاجعلْ همَّك وسعْيَك لآخرةٍ لا ينفدُ فيها ثوابُ المرضي عنه ولا ينقطعُ فيها عقابُ المسخوطِ عليه
- الرُّوحَ:
- الرحمة
٩٩ -إنَّما يُؤتى الناسُ يومَ القيامةِ مِنْ إحدَى ثلاثٍ إمَّا مِنْ شُبهةٍ في الدِّينِ ارتكبوها أوْ شهوةِ لذةٍ آثرُوها أوْ غَضبةٍ لِحَميةٍ عَمِلوها فإذا لاحتْ لكُمْ شُبهةٌ فأجْلوها باليقينِ وإذا عرضَتْ لكمْ شهوةٌ فاقمعوها بالزهدِ وإذا عَنتَ لكُمْ غَضبةٌ فادرؤُوها بالعفوِ إنهُ يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ ألا مَنْ كان لهُ أجرٌ على اللهِ فليقُمْ فيقومُ العافونَ عَنِ الناسِ ألمْ ترَ إلى قولِهِ تعالى فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
١٠٠ -إنَّ المَعونةَ تَأتي مِن اللَّهِ العَبدَ على قدرِ المَئونةِ، وإنَّ الصَّبرَ يَأتي مِن اللَّهِ على قَدرِ المُصيبةِ.
