١ -مَنْ أتَى كاهِنًا فَصَدَّقهُ بما يَقُولُ، أوْ أتَى امرأةً في دُبُرِها؛ فَقَدْ بَرِئَ ممَّا أُنْزِلَ علَى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - التوكل واليقين
٤٩ نتيجة
٢ -اللَّهُمَّ يا مَن لا تَراهُ العيونُ، ولا يَصِفُه الواصِفون.
٣ -أنَّ رجُلًا جاء إلى بَيتِه، فرَأى ما بهم مِن الحاجةِ، فخرَجَ إلى الصَّحراءِ، فلمَّا رأَتْ ذلك امرأتُه قامت إلى الرَّحى، فوضَعَتْها، وإلى التَّنُّورِ فسَجَرَتْه، ثم قالت: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا. فنظَرَت فإذا الجَفْنةُ قد امتلَأَتْ، وذهَبَت إلى التَّنُّورِ فوجَدَتْه مُمتلِئًا. قال: فلمَّا جاء الزَّوجُ، قال: أصبْتُم بعْدي شيئًا؟ قالت امرأتُه: نعمْ مِن ربِّنا. قال: فقام إلى الرَّحى، فرفَعَها، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لو لم يَرْفَعْها لم تَزَلْ إلى يومِ القيامةِ.
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
- التَّنُّورِ:
- ما يخبز فيه
٤ -إنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بكلِّ وادٍ شُعْبةٌ، فمَن أتبَعَ قَلْبَه الشُّعَبَ وشَهَواتِه لم يُبالِ اللهُ به بأيِّ وادٍ أهلَكَه، ومَن توكَّلَ على اللهِ كفَاه الشُّعَبَ.
٥ -أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها.
٦ -إذا تطيَّرتُم فامْضوا وعلى اللِّه فتوكَّلوا
٧ -إذا هَمَمْتَ بأمْرٍ فاستَخِرْ ربَّكَ سَبعًا، ثم انظُرْ إلى الذي يَسبِقُ في قَلبِكَ؛ فإنَّ الخيرَ فيه.
٨ -قال ابنُ مَسعودٍ [اليَقينُ: الإيمانُ كُلُّه، والصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ].
٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صلَّى.
١٠ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
١١ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
١٢ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
١٣ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
١٤ -سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ ما أُوتيَ عبْدٌ بعْدَ يَقينٍ شَيئًا خَيرًا لهُ مِنَ العافيةِ.
١٥ -«إنَّه لم يُعطَ عبْدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ أَفضَلَ مِنَ العافيةِ، وإنَّا لَنَسألُ اللهَ اليَقينَ والعافيةَ.
١٦ -سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأُولى.
١٧ -قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: «علَيكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ وهُمَا في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّهُ مع الفُجورِ وهُمَا في النَّارِ، وسَلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّهُ لم يؤْتَ أحَدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ خَيْرًا مِنَ المُعافاةِ، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، وكُونُوا -عِبادَ اللهِ- إخْوانًا».
- ولا تَدابَرُوا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
١٨ -كان مِن دُعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك التَّوفيقَ لِمَحابِّك مِن الأعمالِ، وصِدْقَ التَّوكُّلِ عليك، وحُسنَ الظَّنِّ بك.
١٩ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
- الزَّهادةُ في الدُّنيا:
- أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
- إضاعةِ المالِ:
- تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٢٠ -كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعلِّمُك كَلماتٍ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفَعوك بشيءٍ لم ينفَعوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتمَعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ علَيك؛ رُفِعَت الأقلامُ، وجَفَّت الصُّحُفُ.
- احفَظِ اللهَ يحفَظْك:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
