٢١ -حديث: إنَّ رَجُلًا زار أخًا له في قَريةٍ أُخرى [فأرْصَدَ اللَّهُ له علَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أتَى عليه، قالَ: أيْنَ تُرِيدُ؟ قالَ: أُرِيدُ أخًا لي في هذِه القَرْيَةِ، قالَ: هلْ لكَ عليه مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قالَ: لا، غيرَ أنِّي أحْبَبْتُهُ في اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: فإنِّي رَسولُ اللهِ إلَيْكَ بأنَّ اللَّهَ قدْ أحَبَّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيهِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحب في الله
٢٨ نتيجة
٢٢ -إنَّ وليِّيَ اللهُ وصالِحُ المؤمنينَ
٢٣ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
٢٤ -استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي
٢٥ -من أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ [وأعطى للهِ، ومنَع للهِ، فقد استكمَل الإيمانَ.]
٢٦ -عن أبي إدريسَ الخولانيِّ أنَّهُ قال : دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فتًى شابٌ برَّاقَ الثنايا وإذا الناسُ معه إذا اختلفوا في شيٍء أسندوهُ إليهِ وصدَّروا عن قولِه، فسألتُ عنه فقيل هذا معاذُ بنُ جبلٍ، فلما كان الغدُ هجرتُ فوجدتُه قد سبقني بالتهجيرِ ووجدتُه يُصلِّي، قال : فانتظرتُه حتى قضى صلاتَه ثم جئتُ من قِبَلِ وجهِه فسلمتُ عليه ثم قلتُ له : واللهِ إني لأُحِبُّك في اللهِ، فقال : آللهِ، قال : فقلتُ آللهِ، فقال : آللهِ، فقلتُ : آللهِ، قال : فأخذ بحبوةِ ردائي فجبَذَنِي إليه وقال : أبْشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : قال اللهُ تبارك وتعالى : وَجَبَتْ محبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ وللمتجالسينَ فيَّ والمتباذلينَ فيَّ والمتزاورينَ فيَّ
- الثنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- الغدُ:
- اليوم الثاني
- هجرتُ:
- أي: بكرت
- أبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- والمتباذلينَ فيَّ:
- هم الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه وغير ذلك
٢٧ -سبعةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌ نشأَ في عبادةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ معلقٌ بالمسجدِ إذا خرج منهُ حتى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابا في اللهِ اجتمعا على ذلكَ وتفرقا على ذلكَ ورجلٌ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ خاليًا ففاضتْ عيناهُ ورجلٌ دعتهُ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقال إنِّي أخافُ اللهَ ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُهُ
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
٢٨ -إيَّاكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تجسَّسوا ولا تحسَّسوا ولا تنافَسوا ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
- ولا تجسَّسوا:
- هو البحث والتطلب لمعايب الناس ومساويهم إذا غابت واستترت
- ولا تحسَّسوا:
- هو البحث والتطلب لمعايب الناس ومساويهم إذا غابت واستترت
- ولا تدابَروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
