٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ لا يُبغِضُك مؤمنٌ ولا يُحبُّك منافقٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحب في الله
٦٩ نتيجة
٦٢ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : في المتحابِّينَ
٦٣ -المرءُ مع مَن أحبَّ.
٦٤ -أوحى اللهُ إلى نبيهِ أنْ قلْ لفلانٍ الزاهدِ أمَّا زُهدُكَ في الدنيا فقدْ تعجلتَ راحةَ نفسِكَ وأمَّا انقطاعُكَ إليَّ فقدْ تَعززتَ بي فماذا عملتَ فيما لي عليكَ قال وما لكَ عليَّ قال هل واليتَ فيَّ وليًا أوْ عاديتَ فيَّ عدوًا
٦٥ -عن أبي إدريسَ الخولانيِّ أنَّهُ قال : دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فتًى شابٌ برَّاقَ الثنايا وإذا الناسُ معه إذا اختلفوا في شيٍء أسندوهُ إليهِ وصدَّروا عن قولِه، فسألتُ عنه فقيل هذا معاذُ بنُ جبلٍ، فلما كان الغدُ هجرتُ فوجدتُه قد سبقني بالتهجيرِ ووجدتُه يُصلِّي، قال : فانتظرتُه حتى قضى صلاتَه ثم جئتُ من قِبَلِ وجهِه فسلمتُ عليه ثم قلتُ له : واللهِ إني لأُحِبُّك في اللهِ، فقال : آللهِ، قال : فقلتُ آللهِ، فقال : آللهِ، فقلتُ : آللهِ، قال : فأخذ بحبوةِ ردائي فجبَذَنِي إليه وقال : أبْشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : قال اللهُ تبارك وتعالى : وَجَبَتْ محبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ وللمتجالسينَ فيَّ والمتباذلينَ فيَّ والمتزاورينَ فيَّ
- الثنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- الغدُ:
- اليوم الثاني
- هجرتُ:
- أي: بكرت
- أبْشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- والمتباذلينَ فيَّ:
- هم الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه وغير ذلك
٦٦ -عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ، فقال لي : انظر ما تقولُ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ
٦٧ -سبعةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌ نشأَ في عبادةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ معلقٌ بالمسجدِ إذا خرج منهُ حتى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابا في اللهِ اجتمعا على ذلكَ وتفرقا على ذلكَ ورجلٌ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ خاليًا ففاضتْ عيناهُ ورجلٌ دعتهُ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقال إنِّي أخافُ اللهَ ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُهُ
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
٦٨ -سبْعَةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّهُ الإمامُ العادلُ وشابٌّ نشأَ في عبادَةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمسجدِ إذَا خرجَ منه حتى يعودَ إليهِ، ورجلانِ تحابَّا في اللهِ اجتمَعَا على ذلكَ وتفَرَّقَا على ذلكَ، ورجلٌ ذكَرَ اللهَ خالِيًا ففَاضَتْ عينَاهُ، ورجلٌ دعتْهُ امرأةٌ ذاتُ حُسْنٍ وجمَالٍ فقالَ إنِّي أخافُ اللهَ، ورجلٌ تصدَّقَ بصَدَقَةٍ وأخفَاهَا حتى لمْ تعلَمْ شِمَالُهُ ما أنْفَقَتْ يَمِينُهُ.
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
٦٩ -إيَّاكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تجسَّسوا ولا تحسَّسوا ولا تنافَسوا ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
- ولا تجسَّسوا:
- هو البحث والتطلب لمعايب الناس ومساويهم إذا غابت واستترت
- ولا تحسَّسوا:
- هو البحث والتطلب لمعايب الناس ومساويهم إذا غابت واستترت
- ولا تدابَروا:
- أي: لا تتهاجروا فيهجر أحدكم أخاه
