١ -لقد رَأيْتُني أَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما خَلَقَ اللهُ تَعالى ذُبابًا [يَمُرُّ] على أَنْفي إلَّا ظَنَنْتُ أنَّه عَذابٌ مِن اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- حتَّى أَخبَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَبَرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف
٥ نتيجة
٥ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : غريب في مسند الصديق
الصفحة أو الرقم : 12|التخريج : أخرجه الحارث بن أبي أسامة (1075) بلفظه
٢ -ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرونَ إلى اللهِ تعالى
- تجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : له بعض الشواهد
الصفحة أو الرقم : 245
٣ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما دعَوتَني ورَجَوتَني... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به كثير بن فائد عن سعيد بن عبيد الهنائي وهناءة حي من الأزد كما قال ابن صاعد وَليس بالجبيري. وتفرد به أبو عاصم عنه مرفوعًا ورواه أبو قتيبة عن سعيد ولم يرفعه وقد روى سعيد بن عبيد الله الجبيري عن أنس حديث تحريم الخمر من البسر حدث به أبو معشر البراء وروح بن عبادة عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية عن بكر عن أنس
الصفحة أو الرقم : 1/159|التخريج : أخرجه الترمذي (3540) واللفظ له، والبزار (6760)، والطبراني في ((الأوسط)) (4305)
٤ -جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ، فسأله عن الإيمانِ فقرأ : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) إلى آخر الآية، فقال الرجلُ : ليس عن البرِّ سألتُك، فقال : جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن الذي سألْتَني عنه، فقرأ عليه الذي قرأتُ عليك، فقال له الذي قلتَ لي، فلما أبى أن يَرْضى قال له : إنَّ المؤمنَ الذي إذا عمل الحسنةَ سرَّته ورجا ثوابَها، وإذا عمل السيئةَ ساءَته وخاف عقابَها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله وكان اختلط
الصفحة أو الرقم : 170|التخريج : أخرجه محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (408)، وإسحاق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) (2941) واللفظ لهما، والحاكم (3077) بنحوه.
٥ -إنَّما يدخلُ الجنَّةَ من يرجوها ويُجنَّبُ النَّارَ من يخافُها، وإنَّما يرحُمُ اللهُ من يرحمُ
خلاصة حكم المحدث : [ روي مرسلا ] والمرسل أشبه
الصفحة أو الرقم : 34|التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 225)، والبيهقي في ((الآداب)) (827) باختلاف يسير، والضياء في ((لأحاديث المختارة)) (306).
