٤١ -مَن زَهِد في الدُّنيا علَّمه اللهُ بلا تعلُّمٍ، وهدَاه بلا هدايةٍ، وجعَله بصيرًا، وكشَف عنه العَمَى.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا
٢٦١ نتيجة
٤٢ -أهلُ شُغُلِ اللهِ تعالى في الدُّنيا هم أهلُ شُغُلِ اللهِ تعالى في الآخرةِ، وأهلُ شُغُلِ أنفُسِهم في الدُّنيا هم أهلُ شُغُلِ أنفُسِهم في الآخرةِ.
٤٣ -ابنَ آدَمَ، عندك ما يَكفيك، وأنت تطلُبُ ما يُطغيك. ابنَ آدَمَ، لا بقليلٍ تَقنَعُ، ولا بكثيرٍ تَشبَعُ. ابن آدَمَ، إذا أصبَحْتَ مُعافًى في جسدِك، آمِنًا في سِرْبِك، عندك قُوتُ يومِك؛ فعلى الدُّنيا العَفَاءُ.
- مُعافًى:
- صحيحا سالما من العلل والأسقام، من العافية: وهي السلامة من الأسقام، والبلايا، ودفع السوء والصبر على كل ذلك والرضا بقضائها
٤٤ -خيرُكم في المائتَينِ كلُّ خفيفِ الحَاذِ ، الذي لا أهلَ له ولا ولَدَ.
- خفيفِ الحَاذِ:
- أي: خفيف الحال، أو خفيف الظهر من العيال
٤٥ -إنَّ اللهَ تعالى يَحمِي عَبْدَه المؤمِنَ كما يَحمِي الراعي الشَّفيقُ غنَمَه عن مَراتعِ الهلَكةِ.
٤٦ -الدُّنيا ملعونةٌ ، ملعونٌ ما فيها، إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن منكَرٍ، أو ذِكْرًا للهِ.
- الدُّنيا ملعونةٌ:
- أي: مبغوضة من الله
٤٧ -[أحاديثُ وضعِ الحَجرِ على بطنِه الشريفِ مِن الجوعِ].
٤٨ -أُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطعامٍ سُخْنٍ فقال: ما دخَل بطني طعامٌ سُخْنٌ منذُ كذا وكذا قبلَ اليومِ.
٤٩ -استأذَنتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلتُ عليه في مَشْرُبةٍ، وإنَّه لَمُضطجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعضَه لعلى التُّرابِ، وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشوَّةٌ ليفًا، وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابَ عَطينٍ، وفي ناحيةِ المَشرُبةِ قَرَظٌ، فسلَّمتُ عليه وجلَستُ فقلتُ: أنت نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه، وكِسرى وقيصرُ على سُرُرِ الذهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ! فقال: أولئك عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم، وهي وشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا.
- وِسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- الدِّيباجِ:
- الحرير
٥٠ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى السُّكَّرَ].
٥١ -قام رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: أوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوبَينِ؟ قال: فلمَّا كان عُمَرُ، قام إليه رَجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أيُصلِّي الرَّجلُ في الثَّوبِ الواحدِ؟ قال: إذا أوْسَعَ اللهُ عليكم فأَوسِعوا على أنفُسِكم، جمَعَ رَجلٌ عليه ثيابَه فصَلَّى في إزارٍ ورِداءٍ، في إزارٍ وقَميصٍ، في إزارٍ وقَباءٍ، في سَراويلَ ورِداءٍ، في سَراويلَ وقَميصٍ، في سَراويلَ وقَباءٍ، قال: وأحسَبُه قال: في تُبَّانٍ وقَميصٍ، في تُبَّانٍ ورِداءٍ، في تُبَّانٍ وقَباءٍ.
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
- تُبَّانٍ:
- هو على هيئة السراويل إلا أنه ليس له رجلان، وقد يتخذ من جلد
٥٢ -لو كانتِ الدنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ، ما سَقى كافرًا منها قَطرةَ ماءٍ.
- بَعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٥٣ -خَصلَتانِ مَن كانَتا فيه كَتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، وإن لم تَكونا فيه لم يَكتُبْه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا: مَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن هو فوقَه فاقتَدى، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو دونَه فحَمِدَ اللهَ على ما فضَّلَه اللهُ فيه عليه كتَبَه اللهُ شاكرًا صابرًا، ومَن نظَرَ في دِينِه إلى مَن دونَه، ونظَرَ في دُنياه إلى مَن هو فوقَه، فأسِفَ على ما فاتَه منه، لم يَكتُبه اللهُ شاكرًا ولا صابرًا.
٥٤ -اثنَتانِ يَكرَهُهما ابنُ آدَمَ: يَكرَهُ الموتَ والمَوتُ خَيرٌ للمُؤمنِ مِنَ الفِتنةِ، ويَكرَهُ قِلةَ المالِ، وقِلةُ المالِ أقلُّ للحِسابِ.
٥٥ -قدِمْتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لكَ في رجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ، فقلتُ لصاحبي: نبدَأُ فننظَرُ إلى زِيِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، فإذا هو معتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعد أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أسَنَّ، وحمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عَمودًا في مُصلَّاه يعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٥٦ -البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
- البَذاذَةُ:
- رثاثة الهيئة، وترك الزينة والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به
٥٧ -لو كانَتِ الدُّنيا تَعْدِلُ عِندَ اللَّهِ شيئًا، ما أَعْطى كافِرًا مِنها شيئًا.
٥٨ -لم يَبقَ منَ الدُّنْيا إلَّا بَلاءٌ وفِتْنةٌ.
٥٩ -مَن تَكفَّلَ لي ألَّا يَسأَلَ الناسَ شَيئًا، أتكفَّلْ له بالجَنَّةِ فقال ثَوْبانُ: أنا، فكان لا يَسأَلُ أحدًا شَيئًا.
٦٠ -قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا.
- خَشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- يَحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثَأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
