١٦١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طُوبى لِمَن أسلَمَ وكان عَيْشُه كَفافًا.
- طُوبى:
- قيل: هو اسم الجنة أو شجرة فيها أو أصلها، وقيل: أطيب معيشة، وقيل: فرح له وقرة عين
بحث
٢٦١ نتيجة
١٦١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طُوبى لِمَن أسلَمَ وكان عَيْشُه كَفافًا.
١٦٢ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدُّنيا مَلعونةٌ مَلعونٌ ما فيها [إلَّا ذِكْرُ اللهِ وما وَالَاهُ، وعالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ.]
١٦٣ -حديثُ: دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرْفةٍ [كأنَّها بيتُ حَمَامٍ وهو نائمٌ على حصيرٍ قد أثَّر بجنبِه فبكَيْتُ فقال ما يُبكِيكَ يا عبدَ اللهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقيصرُ يَطْوونَ على الخَزَّ والدَّيباجِ والحريرِ وأنت نائمٌ على هذا الحصيرِ قد أثَّر بجنبِك فقال فلا تبكِ يا عبدَ اللهِ فإنَّ لهم الدُّنيا ولنا الآخرةُ وما أنا والدُّنيا وما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَّا كمَثَلِ راكبٍ نزَل تحتَ شجرةٍ ثُمَّ سار وتركَها]
١٦٤ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ [يَعني حَديثَ: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه الجَدعاءِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبَ، وكَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ، وكَأنَّ الذي نُشَيِّعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عَمَّا قَليلٍ إلينا راجِعونَ، نُبَوِّئُهم أجداثَهم، ونَأكُلُ تُراثَهم، كَأنَّا مُخَلَّدونَ بَعدَهم، قد نَسينا كُلَّ واعِظةٍ، وأمِنَّا كُلَّ جائِحةٍ، فطوبى لمَن شَغَله عَيبُه عن عُيوبِ النَّاسِ، وطوبى لمَن أنفقَ الفَضلَ مِن مالٍ اكتَسَبَه، وحَبَسَ الفَضلَ مِن قَولِه، وطوبى لمَن خالطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعصيةِ، وطوبى لمَن وَسِعَته سُنَّتي ولم يَعْدُها إلى بدعةٍ]
١٦٥ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلَتْنا الضَّبعُ.
١٦٦ -حديثُ: نام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَصيرٍ [ فقام وقد أَثَّر في جنبِه قلنا : يا رسولَ اللهِ لو اتخذنا لك وطاءً. فقال : مالي وللدنيا ؟ ما أنَا في الدنيا إلا كراكِبٍ استظل تحت شجرةٍ ثم راح وتركها.]
١٦٧ -حديث: أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعْضِ جَسَدي [، فقال: يا عبدَ اللهِ، كُنْ في الدُّنيا كأنَّكَ غريبٌ، أو كأنَّكَ عابرُ سبيلٍ، وعُدَّ نفسَكَ مِن أهلِ القُبورِ.]
١٦٨ -حديث: خَطَبَنا عُتْبةُ فقال: إنَّ الدُّنيا قد آذَنْت بصَرْمٍ [وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ منها إلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإنَاءِ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا، وإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ منها إلى دَارٍ لا زَوَالَ لَهَا، فَانْتَقِلُوا بخَيْرِ ما بحَضْرَتِكُمْ، فإنَّه قدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِن شَفَةِ جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، لا يُدْرِكُ لَهَا قَعْرًا، وَوَاللَّهِ لَتُمْلأنَّ، أَفَعَجِبْتُمْ؟ وَلقَدْ ذُكِرَ لَنَا أنَّ ما بيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِن مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهو كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ، وَلقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ما لَنَا طَعَامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وبيْنَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ، فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصْفِهَا، فَما أَصْبَحَ اليومَ مِنَّا أَحَدٌ إلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا علَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَارِ، وإنِّي أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ في نَفْسِي عَظِيمًا، وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَنَاسَخَتْ، حتَّى يَكونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكًا، فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدَنَا.]
١٦٩ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنَّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ [يأكُلُ منها البَرُّ والفاجِرُ، وإنَّ الآخِرَةَ وعْدٌ صادِقٌ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ يُحِقُّ الحَقَّ ويُبطِلُ فيها الباطِلَ، أيُّها الناسُ فكونوا أبناءَ الآخِرَةِ ولا تَكونوا أبناءَ الدُّنيا فإنَّ كلَّ أمٍّ يَتبَعُها ولَدُها]
١٧٠ -حديثُ: أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَضُدِي... الحديث.
١٧١ -حَديثُ: ربَّما انقَطَع شِسْعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٧٢ -حديثُ: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فإذا شاةٌ مَيِّتةٌ [يعني حديث: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا شاة ميتة شايلة برجلها، فقال: ترون هذه الشاة هيّنَة على صاحِبيْها، فوالذي نفسي بيده، للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على صاحبيها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله عز وجل ما سقَى كافرا قطرة ماء أبدا]
١٧٣ -عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم، وزلةِ عالمٍ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
١٧٤ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال قام إليه رجلٌ فقال حدِّثني عن دعائمِ الإيمانِ فقال الإيمانُ على أربعِ دعائمَ الصبرِ واليقينِ والعدلِ والجهادِ والصبرُ من ذلك على أربعِ شعَبٍ الشوقِ والشفقِ والزهدِ والترقُّبِ ومن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ومن أشفقَ من النَّارِ رجع عن الحرماتِ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ ومن ارتقب الموتَ سارع في الخيراتِ والعدلُ من ذلك على أربعِ شعبٍ غائصِ الفهمِ وغمرةِ العلمِ وزهرةِ الحكمِ وروضةِ الحلمِ فمن فهِم فسَّر جميلَ العلمِ ومن عقل عرف شرائعَ الحكمِ ومن حلمَ احتاط في أمرهِ وعاش في الناسِ والجهادُ من ذلك على أربعِ شعبٍ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ والصبرِ في المواطنِ وشنَآنِ الفاسقينَ فمن أمر بالمعروفِ شدَّ ظهرَ المؤمنينَ ومن نهَى عن المنكرِ رغِم بأنفِ المنافقِ ومن صبر في المواطنِ قضَى ما عليه ومن شنأ المنافقينَ وغضِب للهِ غضِب اللهُ له قال فقام إليه رجلٌ فقبَّل رأسَهُ وقال أخبرني عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : لكلِّ نبيٍّ من أمتهِ نُجباءُ ونُجبائي من أمتي الحسنُ والحسينُ وحمزةُ وجعفرُ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وسلمانُ وأبو ذرٍّ وعمارُ بنُ ياسرٍ والمقدادُ بنُ الأسودِ وحذيفةُ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالُ
١٧٥ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
١٧٦ -كانت تأتِي علينا أربعونَ ليلةً، وما يوقَدُ في بيتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصباحٌ
١٧٧ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
١٧٨ -من أصبح وهمُّهُ غيرُ اللهِ، فليسَ منَ اللهِ في شيء
١٧٩ -من أصبحَ والدُنيَا أكبرُ همّهِ فليسَ من اللهِ في شيء
١٨٠ -اقتربتِ الساعةُ، ولا يزدادُ الناسُ على الدنيا إلا حِرْصا، ولا يزدادونَ من اللهِ إلا بُعْدا