١ -إنَّ الصَّفَا الزَّلَّالَ الذي لا تثبُتُ عليه أقدامُ العلماءِ الطَّمَعُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الطمع
١٥ نتيجة
٢ -ابنَ آدَمَ، عندك ما يَكفيك، وأنت تطلُبُ ما يُطغيك. ابنَ آدَمَ، لا بقليلٍ تَقنَعُ، ولا بكثيرٍ تَشبَعُ. ابن آدَمَ، إذا أصبَحْتَ مُعافًى في جسدِك، آمِنًا في سِرْبِك، عندك قُوتُ يومِك؛ فعلى الدُّنيا العَفَاءُ.
- مُعافًى:
- صحيحا سالما من العلل والأسقام، من العافية: وهي السلامة من الأسقام، والبلايا، ودفع السوء والصبر على كل ذلك والرضا بقضائها
٣ -قال لنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَعيذوا باللهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبعٍ ، ومِن طَمَعٍ يَهدي إلى غيرِ مَطمَعٍ، ومِن طَمَعٍ حيث لا طَمَعَ.
- طَبعٍ:
- الطبع: الدنس والعيب
٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه.
- موسِرٌ:
- الذي له مال
٥ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
٦ -عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.... قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ... وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
- الحنيفيةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
٧ -عن زيدٍ، قال: كنَّا نقرَأُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديَيْنِ - وفي لفظٍ: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهَبٍ وفضَّةٍ، وفي لفظٍ: أو في فضَّةٍ - لابتغى إليه آخَرَ، ولا يملَأُ بطنَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تاب.
٨ -إنَّ الرَّجلَّ لا تَمتلئُ نفسُه منَ المالِ حتَّى تَمتلئَ منَ التُّرابِ ولو كانَ لأحدٍ وادٍ من أعلاهُ إلى أسفلِهِ أحبَ أن يَملأَ لَه وادٍ آخرُ فإن مُلِئَ الوادي الآخرُ فانطلقَ فوجدَ واديًا آخرَ فقالَ أما واللَّهِ لوِ استطعتُ لملأتُكَ
٩ -عن بُرَيْدةَ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصَّلاةِ لَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن ذَهَبٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا, ولَو أُعْطيَ ثانيًا لابتَغى إليهِ ثالثًا, ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ ويَتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ
١٠ -لو سِيلَ لابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لتَمَنَّى إليهما ثالثًا ولا يُشْبِعُ ابنُ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على من تابَ
١١ -لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا من مالٍ لتمَنَّى ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ
١٢ -لو أنّ لابن آدمَ واديا من مالٍ لابتغى إليهِ ثانيًا ولا يملأُ جوْفَ ابن آدمَ إلا الترابُ
١٣ -لو كان لابنِ آدمَ جبلينِ من ذهبٍ.....
١٤ -أَيُّها الناسُ بسيطٌ الأملُ مُتَقَدِّمٌ حُلُولُ الأجلِ والمَعَادُ مِضْمَارُ العَمَلِ فَمُغْتَبِطٌ بِما احْتَقَبَ غَانِمٌ ومُبْتَئِسٌ بِمَا فَاتَهُ من العَمَلِ نَادِمٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ واليَأْسُ غِنًى والقَنَاعَةُ رَاحَةٌ والعُزْلَةُ عِبادَةٌ والعملُ كَنْزٌ والدُّنْيا مَعْدِنٌ واللهِ ما يَسُرُّنِي ما مَضَى من دُنْياكُمْ هذه بِأَهْدَابِ بُرْدِي هذا ولا ما بقيَ منها أشْبَهُ بِمَا مَضَى من الماءِ بِالماءِ وكُلٌّ إلى نفادٍ وشِيكٍ وزوالٍ قريبٍ فَبادِرُوا وأَنْتُمْ في مَهْلِ الأَنْفَاسِ وجُدَّةِ الأَحْلاسِ قَبْلَ أنْ تَأْخُذُوهُ بِالكَظْمِ فَلا يُغْنِي عَنْكُمُ النَّدَمُ
- الأملُ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
١٥ -إِيَّاكُمْ وفُضُولَ المطْعَمِ فإِنَّ فُضُولَ المَطْعَمِ تَسِمُ القَلْبَ بالقسْوةِ وتُبْطِئُ بالجَوَارِحِ عَنِ الطَّاعَةِ وتَصُمَّ الهِمَمِ عن سماعِ الموْعِظَةِ وإِيَّاكم وفُضُولَ النَّظَرِ فإِنَّهُ يبذُرُ الهوى في القَلْبِ ويُولِدُ الغَفْلَةَ وإِيَّاكُمْ واسْتِشْعَارَ الطَّمَعِ فإِنَّهُ يُشْرِبُ القُلُوبَ شدَّةَ الحِرْصِ ويَخْتِمُ على القُلُوبِ بطابعِ حُبِّ الدنيا وهو مِفْتاحُ كلِّ سَيِّئَةٍ وسَبَبُ إحْباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ
