حجم الخط
١ -أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختًا له، فطَلَّقَها الرَّجُلُ ثُمَّ أنشَأ يَخطُبُها، فقال: زَوَّجتُكَ كَريمَتي فطَلَّقتَها، ثُمَّ أنشَأْتَ تَخطُبُها، فأبى أنْ يُزوِّجَه وهَويَتْه المَرأةُ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232].
غريب المفردات :
- فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:
- أي: انقضت عدتهن
- تَعْضُلُوهُنَّ:
- أي: تمنعونهن أن ينكحن من يجوز لهن نكاحه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : الحسن|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم : 3524|التخريج : أخرجه الدارقطني (3524) واللفظ له، والبخاري (5331)، وأبو داود (2087) بنحوه.
٢ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث سعد عنه، تفرد به سليم بن بلال عنه ولم يروه عنه غير أبي بكر بن أبي أويس
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب الصفحة أو الرقم : 1/328|التخريج : أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (11281) بلفظه.
٣ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
غريب المفردات :
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : ابن القيم|المصدر : أعلام الموقعين الصفحة أو الرقم : 1/208