٢١ -قيل لابنِ عبَّاسٍ: الكبائرُ سبْعٌ؟ قال: هي إلى السبعينَ أقرَبُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الكبائر
١٠٩ نتيجة
٢٢ -سمِعَ أبا هُرَيرةَ -وكان يَبتدئُ حَديثَه بأنْ يقولَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا، فليَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
٢٣ -قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- فحاص:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٢٤ -مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن قال في القُرآنِ بغيْرِ عِلمٍ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٥ -ألَا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَس، فقال: ألَا وقولُ الزُّورِ، أو وشَهادةُ الزُّورِ، شكَّ الجُرَيْريُّ، فما زال يقولُها حتى قُلْنا: لَيْتَهُ سكَت.
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٢٦ -وَلَدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ.
٢٧ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
- تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
٢٨ -عن أنسٍ قال: الخَمرُ مِنَ العِنَبِ والتَّمرِ والعَسَلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والذُّرةِ.
٢٩ -لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرجُلَ يلبَسُ لِبْسةَ المرأةِ، والمرأةَ تلبَسُ لِبْسةَ الرجُلِ.
٣٠ -خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكانَ الناسُ يأتونه، فمَن قالَ: يا رسولَ اللهِ، سعيتُ قبل أنْ أطوفَ، أو قدَّمتُ شَيئًا، أو أخَّرتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حَرَجَ لا حَرَجَ، إلَّا على رجُلٍ اقترَضَ عِرْضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ.
٣١ -«مَلعونٌ مَن ضارَّ مؤْمِنًا أو مَكَر بهِ».
- مَن ضارَّ:
- أوصل ضررا إلى مسلم
٣٢ -«مَن تَقوَّلَ عليَّ ما لم أَقُلْ، أو رَدَّ شَيئًا ممَّا جِئتُ بهِ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
٣٣ -مَن شَرِبَ في إناءِ ذَهَبٍ، أو فِضَّةٍ، أو إناءٍ فيه شَيءٌ مِن ذلك، فإنَّما يُجَرجِرُ في بَطنِه نارَ جَهنَّمَ.
- يُجَرجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
٣٤ -[أثَرُ عبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ في كُفرِ تاركِ الصَّلاةِ]. [يعني أثر: كان أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة]
٣٥ -لا صَغيرةَ مع الإصرارِ، ولا كَبيرةَ مع الاستغفارِ.
٣٦ -عن ابن عباس قال: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ؛ فلَمُقامُ أحَدِهم ساعةً- يَعْني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم أربَعينَ سنَةً). وفي رِوايةِ وَكيعٍ: (خَيرٌ مِن عِبادةِ أحَدِكم عُمُرَه).
٣٧ -مَن قال في القرآنِ بغَيرِ عِلمٍ فَلْيتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ.
- مَن قال في القرآنِ بغَيرِ عِلمٍ:
- بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعي
٣٨ -إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّرْكَ باللهِ، وعقوقَ الوالدَيْنِ، واليمينَ الغَمُوسَ ، وما حلَفَ حالفٌ باللهِ يمينًا صَبْرًا، فأدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بعوضةٍ ، إلا جعَلَهُ اللهُ نُكْتةً في قلبِهِ إلى يومِ القيامةِ.
- الغَمُوسَ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
- بعوضةٍ:
- العوضة: البقة الصغيرة
٣٩ -"مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ".
٤٠ -"لعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وشاهدَيْه، وكاتبَه"، قال: وقال: "ما ظهَرَ في قَومٍ الرِّبا والزِّنا، إلَّا أحَلُّوا بأنفُسِهم عِقابَ اللهِ عزَّ وجلَّ".
