١ -مَنْ أتَى كاهِنًا فَصَدَّقهُ بما يَقُولُ، أوْ أتَى امرأةً في دُبُرِها؛ فَقَدْ بَرِئَ ممَّا أُنْزِلَ علَى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الكبائر
١٠٩ نتيجة
٢ -شَفاعتي لأَهلِ الكَبائرِ مِن أُمَّتي.
٣ -مَن شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلوه.
٤ -لَعَن اللهُ الخمْرَ، وشاربَها، وساقِيَها، وبائعَها، ومُبتاعَها، وعاصِرَها، ومُعتصِرَها، وحامِلَها، والمحْمولةَ إليه.
٥ -واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الَّذي لا يَأمَنُ جارُه بَوائقَه .
- بَوائقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
٦ -حَديثُ: مَن تَهاوَنَ بالصَّلاةِ عاقَبَه اللهُ بخَمْسَ عشْرةَ عُقوبةً.
٧ -مَن شَرِب الخمْرَ فقدْ كَفَر بما أنْزَلَ اللهُ تعالَى على أنبيائِه، ومَن سلَّم على شاربِ الخمرِ أو صافَحَه، أحبَطَ اللهُ تعالَى عمَلَه أربعينَ سَنةً.
٨ -قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه ، أو تَقلَّدَ وَتَرًا ، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ.
- نِضْوَ أخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- لَيَطيرُ له:
- أي: ليقع له في القسمة
- مَن عقَدَ لِحْيتَه:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تَقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
٩ -مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
١٠ -مِن أكبَرِ الكبائرِ: الشِّركُ باللهِ، واليمينُ الغَمُوسُ .
- الغَمُوسُ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
١١ -المُقِيمُ على الزِّنا كعابدِ وَثَنٍ.
١٢ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ والأرضِ اشترَكوا في دَمِ مؤمِنٍ، لأكَبَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ في النَّارِ.
١٣ -خرَجْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، وكان الناسُ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ: يا رسولَ اللهِ، سَعَيْتُ قبلَ أنْ أطوفَ، أو قدَّمْتُ شيئًا، أو أخَّرْتُ شيئًا، فكان يقولُ: لا حرَجَ لا حرَجَ إلَّا على رجُلٍ اقتَرَضَ عِرضَ رجُلٍ مُسلمٍ وهو ظالمٌ، فذلك الذي حرِجَ وهلَكَ.
١٤ -عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
١٥ -مَن جَلَسَ على قَبرٍ يَبولُ أو يَتغَوَّطُ، فكَأنَّما جَلَسَ على جَمرٍ.
١٦ -بيْنَما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أقبَلَ رَجُلٌ يتبختَرُ بيْنَ ثوبَينِ. الحديثَ فهو ظاهِرٌ في أنَّه وقَعَ في زَمَنِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- يتبختَرُ:
- أي: يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه
١٧ -الآخِذُ والمُعْطي سَواءٌ في الرِّبا.
١٨ -سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخَمرَ نزَلَ تحريمُها وهي من خَمسةٍ: من العِنَبِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والعَسَلِ.
١٩ -مَن وَجَدتُموه يَعمَلُ عملَ قَومِ لوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمَفعولَ به.
- مَن وَجَدتُموه:
- أي: علمتوه
٢٠ -العَهدُ الذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ، فمَن ترَكَها فقد كفَرَ.
