١ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - المرء مع من أحب
١٥ نتيجة
٢ -ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ تعالى مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سَهْمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصومُ، والزكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا، فيُولِّيه غيرَه يومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ قومًا إلَّا جعَله اللهُ معهم. والرابعةُ لو حلَفْتُ عليها رجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يستُرُ اللهُ عَبْدًا في الدُّنيا إلَّا ستَره يومَ القيامةِ.
٣ -إنَّ الرَّجُلَ إذا رَضِي هَدْيَ الرَّجُلِ وعمَلَه، فهو مِثْلُه.
٤ -عن ابن مسعود، قال: ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يجعَلُ اللَّهُ مَن لَهُ سهمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهمَ لهُ، ولا يتولَّى اللَّهُ عبْدًا في الدُّنيا، فولَّاهُ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معَهُمْ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يستُرُ اللَّهُ على عَبدٍ في الدُّنْيا إلَّا ستَرَ عليْهِ في الآخِرةِ.
٥ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قالَ: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ ، رِضًى بما يَطلُبُ. قلتُ: حَكَّ في نفسي -أو صَدري- مَسْحٌ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ، فهل سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيْئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مُسافرينَ، ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ من غائطٍ، أو بولٍ، أو نومٍ. قلتُ: هل سمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعَمْ، بَيْنَا نحن معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، إذْ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهُوريٌّ، فقال: يا محمدُ! فأجابَه على نحوٍ من كلامِه: هاؤم. قال: أرأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا، ولمَّا يَلْحَقْ بهم؟ قال: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ. ثم أنشَأَ يُحدِّثُنا: أنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتوبةِ مَسيرةُ عَرضِه أربعونَ سَنةً، فلا يَزالُ مَفتوحًا حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن قِبَلِه، وذلك قولُه تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158].
- تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ:
- معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
- حَكَّ:
- إذا كان في قلبك شيء من الشك والوسواس
- كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا:
- أي: يرخص لنا
- ثم أنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
- مِن قِبَلِ المَغرِبِ:
- أي: من جانبه ونحوه
٦ -إن من عبادِ اللهِ عبادًا يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم لعلنا نُحبُّهم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ, وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إن خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
٧ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أَجنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا للتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}.
- فما بَرِحَ:
- أي: فما زال
٨ -"مَن تَشَبَّهَ بقَوْمٍ فهو مِنهم".
٩ -جاء أعرابيٌّ فبال في المسجِدِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكانِه فاحتُفِرَ، فصُبَّ عليه دَلوٌ من ماءٍ، فقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ، المَرءُ يُحِبُّ القَومَ ولمَّا يَعمَلْ عَملَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ.
١٠ -إنَّ المتحابينَ لتُرى غرفُهمْ في الجنةِ كالكوكبِ الطالعِ الشرقيِّ أوْ الغربيِّ، فيقالُ : مَنْ هؤلاءِ ؟ فيقالُ : هؤلاءِ المتحابونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ
١١ -حديث: المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنِ السَّاعةِ قال وحضَرَتِ الصَّلاةُ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ السَّائلُ عنِ السَّاعةِ فقال له ما أعدَدْتَ لها قال ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ ولا صلاةٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحَبَّ قال أنَسٌ فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَهم به]
١٢ -حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ [ولَمَّا يَلْحَقْ بهِمْ؟ قالَ: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ]
١٣ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرءُ مع مَن أحَبَّ.
١٤ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
١٥ -المرءُ مع مَن أحبَّ.
