٢١ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.
غريب المفردات :
الوَكُوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2419|التخريج :أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه.
٢٥ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ.
غريب المفردات :
الوَكوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2743|التخريج :أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (69) باختلاف يسير.
٢٧ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
غريب المفردات :
تَنَابَزُوا:
التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
تَنَابَزُوا:
التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك وإلا فمرسل
الراوي : أبو جبيرة بن الضحاك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4962|التخريج :أخرجه الترمذي (3268)، وابن ماجه (3741)، وأحمد (18288) باختلاف يسير
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجِدارٍ قد مالَ أو تَصدَّعَ، فشمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثِيابَه، ثم أسرَعَ المَشْيَ حتى جاوَزَه، وقال: لأصحابِه: أَسْرِعوا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سليمان بن داود المهري: ثقة ومن فوقه من رجال الشيخين غير ابن لهيعة وحديثه صحيح إذا روى عنه أحد العبادلة والراوي هنا عنه عبد الله بن وهب وقد تابعه عليه حيوة
٣٦ -عَمَلُ الجَنَّةِ الصِّدقُ: إذا صَدَقَ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وعَمَلُ النارِ الكَذِبُ: إذا كَذَبَ فَجَرَ ، وإذا فَجَرَ كَفَرَ، وإذا كَفَرَ دَخَلَ النارَ.
غريب المفردات :
فَجَرَ:
أي: شتم وسب وذكر ما لا يليق
فَجَرَ:
أي: شتم وسب وذكر ما لا يليق
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف [وله شاهد]
٣٧ -أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
٣٩ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَينِ، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، أوْ لا يُدخِلُك الجنَّةَ، فقَبَض أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ ربِّ العالَمين، فقال لهذا المجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدَيَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحْمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ». قال أبو هُريرةَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقَت دُنْياه وآخِرتَه!