٤١ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُكرِمْ ضَيفَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُحسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليَقُلْ خَيرًا، أو ليَصمُتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - حفظ الجوارح
٨٩ نتيجة
٤٢ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قال: "أَمْسِكْ عليك لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ على خَطيئَتِكَ".
٤٣ -مَن وقاهُ اللهُ شرَّ ما بين لَحْيَيْهِ ، وشرَّ ما بين رِجليْهِ دَخَلَ الجنَّةَ.
- ما بين لَحْيَيْهِ:
- العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوا وسفلا، وهو عظم الذقن
٤٤ -"لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقوْمٍ لهم أظْفارٌ من نُحاسٍ يَخْمِشون وُجُوهَهُم وصُدُورَهُم، فقُلتُ: مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ ، وَيَقَعون في أعْراضِهِم".
- يَخْمِشون:
- خمش الجلد: قشره
- يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ:
- أي: يغتابون المسلمين
٤٥ -"إذا أصبَحَ ابنُ آدَمَ، فإنَّ الأعضاءَ كُلَّها تُكفِّرُ اللِّسانَ، تقولُ: اتَّقِ اللهَ فينا؛ فإنَّما نحنُ بك: فإنِ استقمْتَ استَقَمْنا، وإنِ اعوجَجْتَ اعوجَجْنا".
- فإنِ استقمْتَ:
- أي: اعتدلت
- وإنِ اعوجَجْتَ:
- ملت عن طريق الهدى
٤٦ -لا تقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانٌ، ولكِنْ قولوا: ما شاءَ اللهُ، ثم شاءَ فُلانٌ.
٤٧ -"أنا زَعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجَنَّةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ، وإنْ كان مُحقًّا، وببيتٍ في وَسَطِ الجَنَّةِ لمَن تَرَكَ الكَذِبَ، وإنْ كان مازِحًا، وببيتٍ في أعْلى الجَنَّةِ لمَن حَسُنَ خُلُقُهُ".
- أنا زَعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- في رَبَضِ الجَنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
٤٨ -مَن عيَّر أخاهُ بذنْبٍ، لم يَمُتْ حتى يَعمَلَهُ.
٤٩ -ستَكونُ فِتْنةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ مَن أَشرَفَ لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقوعِ السَّيْفِ.
٥٠ -إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٥١ -«كُنْتُ معَ ابنِ مَسْعودٍ وهو عِنْدَ عُثْمانَ، فقالَ له عُثْمانُ: ما بَقِيَ للنِّساءِ مِنك؟ قالَ: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قالَ ابنُ مَسْعودٍ: ادْنُ يا عَلْقمةُ، قالَ: وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقالَ عُثْمانُ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِتْيةٍ مِن المُهاجِرينَ، فقالَ: مَن كانَ مِنكم ذا طَوْلٍ فلْيَتَزوَّجْ؛ فإنَّه أَغَضُّ للطَّرْفِ، وأَحصَنُ للفَرْجِ، فمَن لم يَجِدْ فإنَّ الصَّوْمَ له وِجاءٌ».
- ذا طَوْلٍ:
- أي: سعة
- أَغَضُّ:
- أحبس
- وأَحصَنُ:
- أي: أحفظ
٥٢ -«لا يَبلُغُ عَبْدٌ حَقيقةَ الإيمانِ حتَّى يَخزُنَ مِن لِسانِه».
٥٣ -أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسرِيَ بي فرأيتُ فيها رجالًا تُقطَّعُ ألسنتُهم وشفاهُهم بمَقاريضَ من نارٍ فقلتُ : يا جبريلُ ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ خُطباءٌ من أمَّتِك.
٥٤ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٥٥ -"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ".
٥٦ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما النَّجاةُ؟ قالَ: "أَمسِكْ عليك لِسانَك، ولْيَسَعْك بَيْتُك، وابْكِ على خَطيئتِك".
٥٧ -أنَّه قالَ في حَجَّةِ الوَداعِ: "هذا يَوْمٌ حَرامٌ، وبَلَدٌ حَرامٌ، فدِماؤُكم وأمْوالُكم وأعْراضُكم عليكم حَرامٌ مِثلُ هذا البَلَدِ وهذا اليَوْمِ إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، وحتَّى دَفْعةٌ دَفَعَها مُسلِمٌ يُريدُ بِها سوءًا حَرامٌ، وسأُخبِرُكم مَن المُسلِمُ: المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِه ويَدِه، والمُؤمِنُ مَن أَمِنَه النَّاسُ على أمْوالِهم وأنْفُسِهم، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ الخَطايا والذُّنوبَ، والمُجاهِدُ مَن جاهَدَ نفْسَه في طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ".
- حَجَّةِ الوَداعِ::
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- هَجَرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٥٨ -حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ دَمَعَتْ مِن خَشْيةٍ، [و] حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ سَهِرَتْ في سَبيلِ اللهِ"، ونَسيْتُ الثَّالِثةَ، وسَمِعْتُ بَعْدُ أنَّه قالَ: "حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ غَضَّتْ عن مَحارِمِ اللهِ".
٥٩ -"لمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقَوْمٍ لهم أظْفارٌ مِن نُحاسٍ يَخمِشونَ وُجوهَهم وصُدورَهم، فقُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: الَّذين يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ ، ويَقَعونَ فيهم وفي أعْراضِهم".
- يَخمِشونَ:
- خمش الجلد: قشره
- يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ:
- أي: يغتابون المسلمين
٦٠ -"لا تَسُبُّوا الأمْواتَ فتُؤْذوا الأحْياءَ".
