١ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - سعة رحمة الله
٥ نتيجة
٢ -ارحم مَنْ في الأرضِ يرحمُك من فى السماءِ
٣ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
- وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
٤ -إنَّ أعرابيًّا دَخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثم قال: اللَّهمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ معنا أحَدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد تَحَجَّرتَ واسِعًا . ثم لم يَلبَثْ أنْ بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ الناسُ إليه.. فقامَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّما بُنيَ هذا البَيتُ لِذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه. ثم دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ، فأفرَغَه عليه، قال: يَقولُ الأعرابيُّ بَعْدَ أنْ فَقِهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ بأبي هو وأُمِّي فلم يَسُبَّ، ولم يُؤنِّبْ ، ولم يَضرِبْ.
- تَحَجَّرتَ واسِعًا:
- أي: قصدت أن تضيق ما وسعه الله من رحمته أو اعتقدته ضيقا
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٥ -ما رُئِيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ، ولا أحقرُ، ولا أدحرُ ، ولا أغيَظُ منه في يومِ عرفةَ، وما ذلك إلَّا لِمَا رأى مِن تنزُّلِ الرحمةِ، وتجاوُزِ اللهِ عَنِ الذنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رأى يومَ بدرِ، قيل: وما رأى يومَ بدرٍ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أَمَا إنه رأى جبريلَ يَزَعُ الملائكةَ هكذا.
- ولا أدحرُ:
- الدحر: الطرد والإبعاد
