١ -إنَّ للهِ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ مائةً وعِشرينَ رَحمةً تَنزِلُ على هذا البيتِ: سِتُّونَ للطَّائفِين، وأربعونَ للمُصلِّين، وعِشْرون للنَّاظِرين إليها. أي: إلى الكَعبةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - سعة رحمة الله
٤٥ نتيجة
٢ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
٣ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي دَخَلَ في الإسلامِ، وهو شَيخٌ كبيرٌ، فإنْ أنا شَدَدتُه على الرَّحْلِ خَشيتُ أنْ أقتُلَه، وإنْ أنا لم أشُدَّه لم يَثبُتْ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: نَعَمْ، أرأيتَ إنْ كان على أبيكَ دَينٌ أكنتَ قاضيَه؟، قال: نَعَمْ، قال: فحُجَّ عن أبيكَ.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٤ -أنَّ أعرابيًّا دَخل المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فصَلَّى، قال ابنُ عَبدةَ: رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ مَعَنا أحَدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد تَحَجَّرتَ واسِعًا، ثُمَّ لَم يَلبَثْ أن بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ النَّاسُ إليه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولَم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ، صُبُّوا عليه سَجْلًا مِن ماءٍ، أو قال: ذَنوبًا مِن ماءٍ
٥ -ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه، فهو حلالٌ، وما حرَّم فهو حرامٌ، وما سَكَتَ عنه، فهو عافِيَةٌ، فاقبَلوا من اللهِ العافِيَةَ؛ فإنَّ اللهَ لم يكن نسيًّا ثم تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].
٦ -حديثُ المِئَةِ رَحمةٍ [يعني حديث: إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ وإنَّه قسَم رحمةً واحدةً بين أهلِ الأرضِ فوسِعَتْهم إلى آجالِهم ودخر عنده تسعةً وتسعينَ لأوليائِه يومَ القيامةِ]
٧ -«لَو أنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه، لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رَحمَتُه خَيرًا لَهم مِن أعمالِهم»
٨ -ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو مِثلُ أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ فقال: إنَّما أَقُولُ ما أُقَوَّلُ.
٩ -إنَّ العبدَ ليشرِفُ علَى حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا، فيذكرُه اللَّهُ فوقِ سبعِ سمَواتٍ، فيقولُ : ملائِكتي، إنَّ عبدي قد أشرفَ علَى حاجةٍ مِن حوائجِ الدُّنيا، فإن فتحتُها لَه فتحتُ بابًا من أبوابِ النَّارِ، ولَكن أزوِها عنهُ، فيصبحُ العبدُ عاضًّا علَى أناملِه، يقولُ : مَن دَهاني ؟ ما هي إلَّا رحمةٌ رحمَه اللَّهُ بِها
١٠ -ارحم مَنْ في الأرضِ يرحمُك من فى السماءِ
١١ -أنَّ قومًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا أصَبْنا ذُنوبًا عِظامًا فلم يَرُدَّ عليهم شَيئًا، فانصَرَفوا، فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا}
١٢ -لَيُدخِلَنَّ اللهُ تَعالى أقْوامًا النَّارَ بذُنوبٍ اكْتَسَبوها، حتَّى إذا صاروا حُمَمًا أُخْرِجوا مِنها، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ.
- حُمَمًا:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٣ -إنَّ اللهَ تجاوزَ لأُمَّتِي ما لم تتكلم به وتعملَ به؛ وبما حدَّثَتْ به أنفُسَها
١٤ -إنَّ اللَّهَ تجاوزَ لأمَّتي عمَّا حدَّثتْ بِهِ أنفُسَها.....
١٥ -إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! إنَّ لَكُم مَوعدًا... فما أعطاهمُ شيئًا أحبَّ إليهِم منَ النَّظرِ إليهِ
١٦ -أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهلْ لي توبةٌ ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألكَ والدانِ ؟ قال : لا. قال : فلكَ خالةٌ ؟ قال : نعمْ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فبرَّها إذًا
١٧ -أنَّ رجلًا أصابَ مِنَ امرأةٍ ما دونَ الجماعِ، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسألُهُ عنْ ذلكَ، فقرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوْ أُنزِلَتْ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }. فقال معاذُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للناسِ عامةً ؟ قال : هيَ للناسِ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٨ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
١٩ -ما من مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا أدخلهم اللهُ وأَبَوَيْهِمُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، قال : ويكونونَ على بابٍ من أبوابِ الجنةِ، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ، فيقولونَ : حتى يَجِيءَ أَبَوَانَا، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وأَبَوَاكم بفضلِ رحمةِ اللهِ.
- الْحِنْثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
٢٠ -لا أحدَ أصبرُ علَى أذًى مِن اللهِ، يُعافِيهم ويرزُقُهم وهُم يَدَّعُونَ لهُ الصَّاحبَةَ والولَدَ
