١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك».
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - شكر النعم
٣ نتيجة
٢ -قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا عيسى إنِّي باعثٌ مِن بعدك أمَّةً إذا أصابَهُم ما يحبُّونَ حمِدوا وشَكَروا وإذا أصابَهُم ما يَكْرَهونَ احتسَبوا وصبَروا ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ يا ربِّ كيفَ يَكونُ هذا لَهُم ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ أُعطيهِم من حِلميِ وعِلميِ
٣ -سأل أبو موسى علماءَ تلك القريةِ عن نقشِ ذلك الخاتمِ فقالوا أنَّ المَلِكَ الذي كان دانيالُ في سُلطانِه جاءه المُنجِّمون وأصحابُ العلمِ فقالوا له أنه يُولدُ ليلةَ كذا وكذا غلامٌ يُعَوِّرُ ملكَك ويفسدُه فقال الملِكُ واللهِ لا يبقي تلك الليلةَ غلامٌ إلا قتلتُه إلا أنهم أخذوا دانيالَ فألقوه في أَجمَةِ الأسدِ فبات الأسدُ ولَبوَتُه يلحسانِه ولم يَضُرَّاه فجاءت أمُّه فوجدتْهما يلحسانِه فنجاه اللهُ بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بردةَ قال أبو موسى قال علماءُ تلك القريةِ فنقش دانيالُ صورتَه وصورةَ الأسدَينِ يَلحسانِه في فصِّ خاتمِه لئلا ينسى نعمةَ اللهِ عليه في ذلك
